منبرنا

لـ حيدر شاهين أبو شاهين، ، في المدح والافتخار، 12، آخر تحديث

منبرنا - حيدر شاهين أبو شاهين

إنْ جِئتَ منبرنا فقف إجلالا
وأنصُتْ لتنهلَ مِن رُباهُ جَمالا

هوَ نبعُ فكرٍ دافقٍ ومقدسٍ
وحروفَهُ تَروي الخيالَ خيالا

هوَ منبرٌ ولِمن أجادَ فصاحةً
لا ليسَ مِن قيلٍ بهِ أو قالَ

وربوعُهُ ملأى بكلِّ حدائقٍ
للعشقِ تَزهو بهجةً ودلالا

وبهِ اللطافةُ والإفادةُ والمُنى
وبهِ الهُدى كي لا تَضلَّ ضَلالا

وبهِ نجاحٌ إن طلبتهُ والعُلا
وبهِ الأمينُ لِما كتَبتَ مَقَالا

فاخفضْ جَناحكَ رحمةً لا ذِلةً
وأشكُر لهنَّ جهودهِنَّ وِصَالا

واسقِ الأمينَ بِما سقاكَ محبةً
وأشكر لهُ خُلقاً بدا أفعالا

دررٌ كما العقدِ الفريدِ تَراهم
وكسبحةٍ حبَّاتُها تَتَتالى

مِن لؤلؤٍ مَزجَ الإلهُ جَمَالهُ
بجميلِ خُلقِ تواضُعٍ فتلالى

هذا الحريرُ غَزلتُه ُونَسجتُهُ
ثوباً ويَرجو مِنكُمُ إقبالا

.....................
بقلمي حيدر أبو شاهين

© 2024 - موقع الشعر