دبيب الشك - فراس الراوي

يامَرْحِّبًا لَوْ قَاتِلًا فى ظُنونَي
تَمْحُو دَبِيبَ الشَّكِّ ادمى سماتي

كَذَبَهُ حَتَّى أهْل الْكَذِبَ عَاتَبُونِي
وَهُمَا عشقتُهَا ضَاعَ فِيهَا حياتى

*******
يا مَنْ كَذَّبَتْ فِيكَ ظَنِّي عُيُونَي

حَتَّى رَجَمْتَ الْإفْكَ رَمَيَا بِذاتِيِّ
يامَعَشَّرَ النِّسْيَانِ لَوْ تحملونى

عَنَّى بَعيدَا ضىّ مَاضِي وَآتِي
******

الظَّنُّ واوزار ه جُمْعًا يعترونى
وَشَمَّا نَمَا فَاِرْتَاعَ مِنْهَا تُقَاتِي

الْفِكَرُ وَالذِّكْرَى مَعَا نَازَعُونِي
فِيمَا تُرى أُبَقِّي بُوحَي صلاتي

********
اللَّيْلُ وَالنَّجْمَ الْخَلِيَّ أَخَبِرُونِي

مَا اوهَن الاحْلام تَدْنُوَ سُبَاتَي
يا حُلَمِ يا اوهام هَلْ تَبْعَثُونَي

يَوْمَا أتى فى ذَكَرَاهَا مَمَاتَي
*******

لَوْلَا انا مَا كُنَّتِ يَوْمَا تكونى
حَرَفَا وَبِي قَدْ صَارَ مِنْهَا رواتي

لَنْ اِنْسَخَ السَّطْرَ الاخير أَمَهَلُونِي
حُتِّي يَخُطَّ الشَّكَّ فِيهَا مِنَاتِي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر