حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي - حسن شرف المرتضى

حسبي من الأوجاعِ ما لَمَسَتْ يدي
مالي وللوَجَعِ المُخَبّأِ في غدِ

حسبي بأنّ القلبَ يقرأُ سيرةً
للحزنِ حيثُ الحزنُ أصدقُ مرشدِ

حسبي وحسبُ النّفسِ منهُ تلاوةً
لسطورهِ يا نفسُ ويحكِ ردّدي

واستشهدي يا نفسُ بين سطورهِ
حتى تنالي أُجرةَ المستشهدِ

ولتذرف الأشعارَ مقلتكِ التي
ترنو إلى التاريخِ دونَ تبلدِ

وتعمّدي أنْ تحزني..كي تحزني
حقاً إذا ما كنتِ لم تتعمّدي

بوّابةُ الأحزانِ ننفذُ عبرَها
نحوَ الخلودِ لدى دموعِ مخلّدِ

الحزنُ يعني الخلد يعني أنّه:
إنْ لمْ تعشْ بالحزنِ.. لستَ بسرمدي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر