براءة الشعراء

لـ ضيف الله آل حوفان، ، في السفر والاغتراب، آخر تحديث

براءة الشعراء - ضيف الله آل حوفان

،
 
لا شيء ممّا قلتَ باقٍ
وجهك في المرآة لا يترك أثر
حُزنك
صورة امرأة في جيب جندي قتيل
رائحة شرشف لعاشقين افترقا
ظنك
لا شيء ممّا خشيتَ باقٍ
وردة على طريق الراحلين داسها الغبار
صدى تخاصم مع ريح فلم يحمله للمدى
تضرّعكَ لوثنك
لا شيء لا شيء سوى
دموع أمك واسم وطنك
 
**
 
أكبر من الكلمات صارت حياتي
إذ بحتُ للنسيان : لن تقتلني
لن تراني في البكائيات ، واتركني
كما أنا شاعراً بديوان الشِعر القديم
وقصيدة بوزن الصدى ، هناك قافيتي
دَع النهاية ، يا وجع غدي ، ضَع
البداية... واشفع للأبجدية وجودُ
 
**
 
وأنا أعشق .. أعشق لو أحيا
فلي سؤل عند أبواب العاطفة
منذ الخلق حتى بداية النشور
هنا أُغنّي ، وبي جرح إلى حيث أكون :
بكيتُ عليك من قلبي
حنينَ عاشق ٍ عَتِب ِ
وحيد ٍ ساهر ِ العينين
بالأحزان ِ مضطرب ِ
يؤرقهُ حنين الوجد
بين الصمت والشغب ِ
والغياب هو الغياب ، هنا أحيا
لو أعشق
وهنا أُخلق
 
**
 
أنا من يسأل عمره :
يا قلب : كم قضيت في الأحلام ؟
إن الشوق يمضغنا ويلفظنا كأمنية الغريق
كبرتُ يا قصائدي على العتاب
بإمكانك الآن الرحيل عبر دروب الهُدى
بريئة من الخطايا ، لغة الأنبياء
ودمعتان ترثيان ما تبقَ من عمري ، والموت قيدُ
 
:
 
آل حوفان / 2o يوليو 2018 م

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر