البوش يغوص في وحل الرافدين:

لـ ، ، في الوطنيات

المنسابة: لقد جاءت هذه القصيدة في يوم اسقاط تمثال البطل الرمز صدام حسين ..رحمه الله

في واقع الروبوت والفون والكام
والنت ، والريموت ؛ شر البريه
بالعالم المأفون مفقود الأذمام
على هواها .. ذِمته عامريه
بالمجلس المرهون بعنان ولجام
الفيتو ، والدولار ؛ له مرجعيه
اسلامنا عدَّوه ارهاب واجرام
في شرعة الطغيان والجاهلية
وصارت عروبتنا أساطير وأفلام !
والجامعة ما عندها مقدرية
لأنها ، محبوكةٍ حبك بإبهام؟!
والداخلية ؛ تدعم الخارجيه
وأغلب مصايبنا بأسباب حكَّام
مواقف الحكام ما هي وفيَّه
للغرب أغلبهم وللشرق خدام
ويقول كل: عاد أنا وش عليَّه؟!
وصرنا ؛ كما المدان في صك الالزام
ولا اظنها تأتي على حسن نيَّه؟!
مقطوع بالله من قطع وصْل الأرحام
وحقه من التاريخ ثوب الزرية
في حجة الباطل لإسقاط صدام!!
وحرب الدمار الشامل المفتريَّه
صاغوا لها تبرير في خبث وإيهام
وسيناريو ؛ رخيص للمسرحية
حتى أنها بغداد غزوها الأقزام
لكنها ، بالله .. تبقى عصية
بأرض العراق اللي بها عزها دام
منذ ؛ عهود الأمة السومريه
جوها علوج البوش بأضغاث الأحلام
والسالفة ؛ في شأنهم سرمديَّه
ومهد الحضارات العظيمة بالأنام
استسعرت فيها الكلاب الضرية
جوها (بتوما هوك وكروز والسام)
و(اباتشي والسكستين) الخزيه
وأهل العراق أهل التحدي والأهمام
أهل البطولة بالهمام العليه
شيء ؛ نشوفه في قنوات الإعلام
وهم ؛ يعانونه صباح ومسيه
ومهما يقاسونه مصايب وآلام
العزم والصمود فيهم سجيه
ذواتهم ؛ بالذل ما تعْرف تْنام
على العدو مثل الصخور القسيه
وصوت المدافع عندهم مثل الأنغام
شالوا عليها هوسةَ السامرية
و(منقاش) بالبرنو نقش مخزن الرام
بالهيلوكبتر ؛ ثم طاحت رميه
ولا صار غير اسقاط تمثال صدام
في حبكةٍ بالزيف ماهي صريَّه
وصدام ؛ رمز للعروبة والإسلام
سيف العروبة قاهر الفارسية
هو قاهر افواج الخميني لأعوام
ثمانية ؛ أسماه ؛ بالقادسيَّه
يضل ؛ فينا.. بالليالي والأيام
رمز القيادة والنصر والحمية
صدام ؛ لا قالوا: وراء؛ قال: قدام
ما يتبع الراعي سوات الرعية
مسيرته لأحرارنا مصدر إلهام
إرادته ، في عز ذاته ، مديه
في مثل ما حطم ابراهيم الأصنام
في طاعة الطاغوت ماهي رضيه
و(اللهُ أكبر) رايته فوق الأعلام
في هدي شرع الله وسنة نبيه
بالحق تدمغ كل تزييف الأوهام
وعقب الكسوف يعود للشمس ضَيهَّ
و(أبو عدي) زعيم حازم ومقدام
بأهدافنا يمسك زمام القضية
ولو إن غلطاته خطيرات وجسام
ما فيه نفس من خطاها خليه
من عهد ؛ أبونا آدم.. وشيطاننا عام
معنا ؛ ويغوينا.. بوسواس غَيَّه
ومواقفٍ ؛ بأبعادها.. ما لنا المام
أفكارنا ؛ تخوض في ظاهرية
ويخوننا التوفيق.. في صدق الأحكام
ما دامها ؛ الخيرات ؛ عنا خفيه
ولو تكون نهايته حكم الاعدام
المجد ، ما يأتي بليا ضحية
في ساحة النضال مغلوب منضام
كبش الفداء ضحية اليعربيَّه
يضل ؛ باقي رمزنا ؛ تاج بوسام
مدى الدهر لأهل الذمام البريَّه
وان راح ؛ فالأحرار.. من بعده أيتام
ولا عندهم ؛ للزاد ..ذوق وشهيَّه
ويبقي بلفظ الألف والميم واللام
لنا ؛ بأحرار العراق ؛ أبجديَّه
واليوم بالأخبار.. جانا النبأ الهام
أم المعارك ؛ بالحواسم ؛ وريّه
تحركت شمر ..على طَرق دمام
نيَّاتهم ؛ في طغمة البوش ؛ سيَّه
على المنايا ؛ كلهم.. قلب ضرغام
واللي ؛ يعاديهم.. ما هو ؛ واهنيه
جميعهم ، والله..والسبعة أنعام
وأولهم ، أهل (الفزعة الأسلميه)
مع (عزوة السنعوس).. (طير السَّعد) حام
و(ز وبع) ونعم السربة الزوبعية
بالموت الأحمر.. شتتوا جمع الأقزام
والنار تشويهم سوات الشويَّه
جرَّوهم الأحرار بحقول الألغام
عاداتهم (غلبا) سهام المنيَّه
و(الشمرية نوف) في قلب وحزام
استقبلتهم ؛ بالمنايا ؛ عشيَّه
عروسة باسم اليمنين والشام
مزفوفةٍ على (حياض المنيَّه)
يوم اعتزت (بنت الطنايا) بالأعمام
تفجرت ، والنعم ، بالشمرية
راحوا (علوج البوش) من حولها حطام
للخلد ؛ يا بنت الكرام الأبيه
راحت (شهيدة حق) في (نهج الإمام)
بالعفو ، والغفران ، ربَّه وليَّه
معنى البطولة من على خدها وشام
باسمى المعاني ما تسامي سميَّه
ومن دار (شمر نجد) وربوع الأكرام
نهدي لهم ؛ أسمى سلام ؛ وتحية
مرفوعةٍ في (رأس أجا) عالي الهام
للماجدات ؛ وللغيارى ؛ جليَّه
صفحاتها ، بالعز .. تضويها الأجرام
شمس الضحى ..على بياض بْرديَّه
تضل تكتب ؛ في معانيها ؛ الأقلام
اسطورة ؛ بأسمى المعاني سخية
فيها ؛ تحايانا ..بألفاظ وارقام
تندى ؛ مثل طل الزهور ؛ النديَّه
تردد ؛ أغاريد القمري؛ بالآكام
لحونٍ ؛ على هدب الجرايد ؛ شجيَّه
تبقى ؛ عروبتنا.. وإسلامنا التام
على الوجود ؛ بقوة الله ؛ قويه
وتغيب ؛ شمس الغرب ؛ عنا بالإظلام
وتشرق لنا ؛ شمس ؛ تعم البرية
والكفر واعوانه يسوقون الأقدام
والكل ، بالخذلان يلعن خويه
والبوش ؛ وعلوجه.. بسيفون حمام
عن شرقنا الأوسط يكف الأذيه
وعقب التسيد والتغطرس بالآنام
يروح مصفوعا .. عيونه عميَّه
مهزوم ؛ واسود وجه.. في سود الآثام
فاقد معاييره.. وفاقد هويه
يعود جيشه ؛ خائب الظن ؛ ومْلام
سلامة ؛ اللي عادوا ؛ اكبر هديه
لو إن ؛ سالمهم .. بلا عقول وأجسام
والأخ فيهم ؛ يلعن أصلاب خيّه
خازين ؛ خاسين ..ومن طاح ؛ ما قام
والذل ؛ سايدهم .. بروس وطيَّه
في حالة ؛ بين الحقايق والأوهام
ملعون ؛ ميتها.. وملعون حيَّه
حالة ؛ خزى الخذلان ؛ في رسم رسام
مرسومةٍ ؛ بألوان.. رجسْ الخطيَّة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين