سطوة البعد

لـ أسعد السحيمي، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

سطوة البعد - أسعد السحيمي

م أنت بمكاني ولا ظرفك } مثل ظرفي
ولأنت الذي تستمع لو بأشرح ظروفي

تعبت في دنيتي ؛ وأتعبت بك وصفي
وأتعبت رجلي عشان أسعِد بها شوفي

ياسطوة البُعد ؛ مِنّك مانعس } طرفي
أحرقت الاوراق ~ والنيران في جوفي

أسرفت حبك } إلاما زاد بك سَرفي !
وأصبحت لب القصيد ؛ وساكن حروفي

شمعة غرامك من الاحزان ؛ ماتطفي
أكتب على ضوّها } وآحط ب رفوفي

من حبر دمي كتبتك ؛ وإنهمر حرفي
وأخضرت عود ٍ رماه القيض بكفوفي

كنت أحسب إنك } تقدّر شوقي وعطفي
وأنا أكثر انسان بين الناس ؛ لك يوفي

وكنت احسب إنك لو أقدم عذر } تعفي
وكنت أحسب إنك ؛ على لقياي ملهوفي

أشقيتني ؛ لين صرت بعالمك منفي !
وانكرت طيبي معك وأنكرت معروفي

ماهي بمنّة ؛ ولكن ماحصل يكفي !
إني أذكّرك ؛ يأغلى ضيف بضيوفي

خليتني للسهر ، والعين } ماتغفي
من بعد ماكنت أقص لعينك كنوفي

والحين ترمي زعلك بوجهي ، وتقفي
وتحط حملك ؛ وحمل الناس بكتوفي

من دون سبّه ؛ تزيد بداخلي نزفي
وتخلي الجرح بين الناس } مكشوفي

ومادام جمر الغلا ياصاحبي مطفي
ياجعل ماراح في دنياي } مخلوفي

أسعد السحيمي
© 2024 - موقع الشعر