بورما مشروع الإبادة

لـ ، ، في عاصفة الحزم، آخر تحديث :

المنسابة: تمت يوم 12 – 04 – 20016

نِمْتُمْ عن الحَقِّ صَارَ الظُّلْمُ يرْبِطُنَا
فِي أيِّ كَفْنٍ مِنَ التعْتيمِ يَقْمِطُنَا
جُرْحٌ تَمَادَى ودَمْعٌ شَقَّ غُرْبَتَهُ
بَيْنَ الظُّنُونِ بِأطْمَاعٍ تَقَنِّطُنَا
اليومَ نَادَتْ مَعَ الانْسَامِ ذَاكِرَةً
بَاتَتْ كَمَاضٍ و طَوْقُ الوَهَمِ يَرْبِطُنَا
يَا أمَّةَ الوَحْيِ ، فَالإسْلامُ تُهْمَتُنَا
بأَيِّ جُرْمٍ رَسُولُ الموتِ يَكْشِطُنَا
بأيِّ ذَنْبٍ قُتِلْنَا بَيْنَ أَذْرُعِكُمْ
مِنْ كُلِّ ثَوْبٍ ، أبو جَهْلٍ يقَشِّطُنَا
شَيْطَانُ عَصْفٍ يَمُصًّ العِرْقَ يَمْسَخُنَا
لِلْوأدِ نُولَدُ ،وَ التَّابوتُ مَسْقطُنَا
هلْ للبَرِيِء شَفَاعَاتٌ تُضَمِّدُهُ
هلْ للأُخُوَّةِ وَصْلٌ كَانَ يضْبِطُنَا
أَبْلَى البَرِيدُ عَلَى الأعْتَابِ مُنْتَظِرًا
ظَنًّا ، لَعَلَّ بَرِيقَ السَّيْفِ يُقْسِطُنَا
تَبَّا لِلَيْلٍ يُمَسِّينَا بِكُمْ أمَلًا
يُنْبِيْ الصَّبَاحُ بِتَكْذِيبٍ يُغَلِّطُنَا
عُذْرًا لِأَنَّا ذَكَرْنَا وَصْلَكُمْ لِنَرَى
صُمًّا وَبُكْمًا وَعَذْلُ النَّفْسِ يَضْغَطُنَا
بعدَ المَعَزَّةِ والعنْوَانُ رَايَتنا
رَفَّتْ بِسِرْبٍ عَلَى الهَاماتِ تَغْبِطُنَا
بعدَ المعرَّةِ لمْ يُحْفَظْ لَنَا وَطَنٌ
بَعْدَ الوَنَى ... نُزُلُ الإذلال مَهْبَطُنَا
صِرْنَا كَصِفْرٍ عَلَى الأوراقِ مِحْرَقَةً
وَالكُلُّ يُجْلَدُ والحِيتَانُ تَسْرِطُنَا
(بُرْمَا) صَرَخْتِ بصَوْتِ القَهْرِ: وَا شِيَعِي
نَزْفِي قَدِيمٌ،وَسَوْطُ الذُّلِّ يلْعِطُنَا
يَا مَنْ ترَاءَتْ لَهُمْ أَشْبَاحُ مصْرَعِنَا
كُفُّوا السِّجَالَ ، دَعُوا التَّارِيخَ يُقْسِطنَا
نَحْنُ القَرَابِينُ فِي صَكٍّ يُكَلُّفِكُم
مَبْنَى الجَمَاجِمِ والذِّكْرَى تُحَنِّطُنَا
هلْ يُسْمِعُ الآنَ مَن كَانتْ خَوَاطِرُهُ
ظَنًّا يُجَمِّدَ حِسَّا كُلَّمَا فَطُنَا
12 – 04 – 2016

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين