يحكى قديما يا صحاب
زعما بقصة الغراب
أن الغراب مشى وقال :
وهل لمشيتي مثال
أخطو بعزة الهمام
وباتزان يا سلام
وذات يوم يا رفاق
جاد الزمان باللقاء
تقاطر الجمع الغفير
قصد التباري في المسير
وكان من ضمن الحضور
حمامة بين الطيور
تمشي كأنها العروس
مختالة تحيي النفوس
بدا الغراب في انبهار
وعقله بالعجب طار
وقال والله العظيم
لا سرت سيري القديم
خطوي عتيق مستعاب
وخطو غيري مستطاب
سأقلد الطير الوديع
حمامة الروض المريع
أمشي الهوينا باقتداء
متبخترا كما أشاء
وبعد أيام طوال
في الخبط من ورا المحال
لم يكسب الخطو الجديد
وقال مشيتي أريد
فلم يطق لها الرجوع
والأصل ضاع بالفروع
وعاد يمشي في اضطراب
وعاش دوما في استلاب
دون الجديد والجميل
ولا القديم والأصيل
وهكذا يجزى العنيد
وذاك هو بيت القصيد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين