خرفنة واستنعاج

لـ شائم الهمزاني، ، في الصداقة والاخوه، آخر تحديث

خرفنة واستنعاج - شائم الهمزاني

المعذرة يا صاحبي وامْتأسف
هذا بكِفّه وامتعاضك بكِفّه

أبدو ثقيل ولو بغيت أتظارف
أرجوك عني بعض لومك تكفّه

النفس لو في شفّةٍ ما لها شَف
حتى ولو في شفّها ما تشفّه

ولو عليها بالمحاليف تَحْلف
تقول منها الكون في حد حِفّه

في ذاريٍ عن كيفها حفّها حف
ما بين جنحان الجوارح تضفه

مع ساريٍ عبر الفلك لفها لف
ما كنها الا ذرة وسط كَفه

تطير لو انه عليها يقول: أوف
من زود ما فيها رقاقة وخِفه

مع عالم من حولها يطرق الدف
ما همه إلا من يدف ويدفه

فيهم صدور بالمصالح تواجف
ونفوس من قاسي جفا الناس جفه

والعيب راح وعزة الذات والعف
واللي تعفف ضاع بأوهام عفه

وراح الوفاء بمصافح الكف للكف
في يومنا الوافي خبيل ومخَفَّه

وين النشاما اللي بهم يكْمل الصف
في كل صفٍّ بالهقاوي تصفه ؟

وين العذارى اللي نشوفه تضفضف؟
والزيغ ما تنشاف عين ترِفه

(تخرفنوا) شبابنا ثقلهم خف
و(استنعجن) بناتنا للمسفه

إلا القليل من الرواكن على الرف
من أهل المبادئ عنهم النور طفه

وأهل المبادئ لو معاهم تعاطف
العاطفة تبقى معاهم برَفه

مظاهر تبدلت ما توصف
وصّافها مثل أطرشٍ وسط زفه

© 2024 - موقع الشعر