أنا الشاعرُ الماضي على شطّها نهْري !
أراني على ماءٍ تناءى بنا يجري
دموعي على دربي أسائلها متى
يجفُّ بها بوحي ؟ إلى آخرِ الدهرِ؟
أتيتُ وصبحُ الحبِّ في القلبِ ساريا
فهل دقَّ قلبي بابَ حلمٍ بهِ فجري
أتوقُ إليها مثل غيمٍ مسافرٍ
لتمطرَ آهاتي على خدّها قطْري
فهل رحلتْ محبوبتي شعر واحتي
لأزرعَ في هجري على جفنها شعري؟!
أسيرُ على أحزانها متماوجا
فقطرةُ دمعها على دنيتي بحْري
عذابٌ هو الشوقُ الذي دمهُ أنا
وكلُّ الذي بالشوقِ يمضي إلى قهري
إذا ظَمِئَ الهوى وغارت مناهلٌ
فتحتُ لهذا الحبِ بالشوق من ثغري
فإنْ رحلتْ عن دنيتي وتباعدتْ
جعلتُ وصالَ الحزنِ والصمت من سِفْري
سألتُ الهوى ما مهر سيدةُ الهوى
فقالت كفاني قبلة الشعر لي مهري
غريبٌ فؤادي يا رفاقي فدائما
يشدُّ حبالَ الهجر , في هجرها نحري
بعيني هواها والفؤاد يلومني
أقدّم تحناني لنبضي بهِ عذري

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين