أغنية إلى عينيها - عبدالله سليمان الخطيب

دائما هذا الحب يغلبني .. و يفرغ شحنة صبري
ماذا صنعت عيناك بي
و يداك لماذا تحاورني
ما تخشين يا مولاتي من شبق بك
لا تهدأ نفسي حتى القاك ...
في الليل افكر فيكي و أصحو بجنون الشرق اليكي
أرحل في الليل اليكي
اهاجر مع طائر النورس
اقطع كل بحار العالم ثم اعود و اسماك البحر تناديني ..!
لا ترجع ثانية فالحب هناك
لا ترجع ثانية فالبحر هناك
و تغيب الاسماك وراء الشفق الفضي
و ابقى اسرح في عينيك وحيداً ..
فوق الشاطئ منتظراً ان يأتي الموج و يحملني
ان تأتي موجة حب عابرة كامرأة في الليل يساورها
الشوق اليَّ و تغريني ان اركب تلك الموجه
ان ارحل في جوف الصحراء
ان القي في وسخ الاسفار حذاء السفر العالق في قدمي منذ سنين ..!!
هل يرحل حبك في الليل إلي
و أنت نائمة في حضن النجمين
هل ترحل كل قوافي الشعر العربي اليك لتقولي:
كيف تزور اخر هذا الليل
و تطرق باب العشق بدون حذاء يحمل قدميك
العالقتين بهذي الارض في زمن التيه ..؟!
كيف تسافر في بحر الحب و تنسى ان تتسلح بالسعف
لتحمي نفسك من غيلان الليل
و هذا البحر مليء بالحيتان و اسماك القرش
قلت: من يدري ،
فلعل نجوم البحر ترافق طيف خيالي احملها في الليل اليكي
و احمي نفسي من كل شرور الخلق بهذا السعف
المزروع يظلل عن عينيَّ عينيك .
آه من هذا السعف يظلل عن عينيَّ عينيك
و يحميها من وخز الشوق البشري العالق في قلبي
يحملني في الليل اليكي و يلقيني ..
آه من هذا الحب البشري اني افنى فيه و يفنيني
و حين افكر فيكي يهاجمني الشك
و يحميني من شكي يقيني
آه من نار الشك و برود يقيني ..!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر