هادن أساكَ - فؤاد عبيدو

هادن أساكَ فما لديكَ لديّا
لا تثنِ صوتَ الحبّ دعْهُ شجيّا
 
صدئ افتراضُكَ
لم يعد عندي سوى غيبٍ
يؤرجحنا
إليْكَ.. إليّا
 
وامدد يديْكَ لكي نفتّقَ لوعتي
ونصيحَ :
حيّ على انتشاءٍ حيّا
 
" ماذا فعلتَ بناسكٍ متعبّدٍ "
ماذا فعلتَ
مذ استويتَ عليّا ؟
 
رحماكَ هب ليَ من لدنكَ
إجابةً
من ماتَ فيك
تُرى ؟
سيبعثُ حيّا ؟؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر