مصير الورد ، ذبول - فؤاد عبيدو

حنانيْكِ استبدّ بيَ الحنينُ
وسهّدني مرارًا يا عرينُ
 
وسافرَ بي
إليكِ.. إليكِ..
تيهي
وصاحبني وأخلصَ لي الأنينُ
 
رحلتِ
تركتِ خلفكِ أغنياتٍ
يلحّنها ويكتبها الحنينُ
 
تُرى هل بعدَ موتي فيكِ موتٌ
وهل بعدَ انكساري ما يعينُ ؟
 
وهل من بعدما استنْزفتِ روحي
سيصلى نارَ أخيلتي الجنونُ ؟
 
توقّفَ إثر بيْنِكِ كلُّ نبضٍ
وماتت وردةٌ
وبكى سنونو

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر