عُنْوَانُ الفَرْحَة
ها ها ها ها
مَا أَجْمَلَ تِلْكَ الضَّحْكَة
يَا بَلْسَمَ الرُّوحِ
يَا عُنْوَانَ الفَرْحَة
تَأْخُذُنِي، تَقْتُلُنِي، تُحْيِينِي فِي لَحْظَة
هَمْسُهَا يُغْرِقُنِي، يَرْوِينِي كُلَّ مَرَّة
عِطْرُهَا يُنْشِينِي
يَسْرِقُنِي مَعَ كُلِّ ضَمَّة
وَأَرْتَشِفُ مِنْ شَفَتَيْهَا نَبِيذًا وَخَمْرَة
حِينَ تَهُمُّ بِالرَّحِيلِ
تَضِيقُ بِيَ الدُّنْيَا وتَصْحُو السَّكْرَة
وَأَعُودُ لِحُزْنِي
وَفِي قَلْبِي حَسْرَة
وَتَعْلُو آهَاتِي
وَيَصْقُلُ القَلَمُ حَرْفَهُ
وَحِيداً..
سأَمْضِي فِي شِتَائِي وَبَرْدِهِ
هِيَ دِفْءُ عُمْرِي وَشَمْسُه
هِيَ نَهَارِي وَلَيْلِي وَهَمْسُه
وَضَوْءُ قَمَرِي وَأَجْمَلُ قِصَّة
يَشْتَعِلُ حَنِينُ أَحْضَانِي
لِضَمَّةٍ مِنْ ذِرَاعَيْهَا
حَيْثُ المَلاذُ وَالمَسَرَّة
وَتُصَافِحُ كَفَّايَ بِالسَّعْدِ كَفَّيْهَا
أَتَحَسَّسُ مَا ضَاعَ مِنْ دِفْءٍ
وَلَوْ بِنَظْرَة
لِأَذُوبَ فِي نَعِيمٍ
يَنْسَى الحَبِيبُ فِيهِ هَمَّهُ
أَفَلَا تُقِيمِينَ فِي عُمْرِي.. العُمْرَ كُلَّه؟
يَا وَرْدَتِي وَهَنَاءَ عُمْرِي وَعِطْرَه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.