تلك حياتي - أسطورة الآفاق

.
.
أسرارٌ ملئُ حكاياتي
وخفايا تخنُقُ عبراتي
 
لا السعدُ يهيجُ فينتصرُ
أو ماضي الحُرقةِ يعتبِرُ
فالكُلُ يُصفقُ لشتاتي
 
وحدي أمضي
أحملُ أوراقي كي أُفضي
حرفاً علمنيهِ ثباتي
 
فلمثلي لا اشكو تباراً
هذراًًًً كلماتي يحسِبُها
فالصمتُ تياجٌ لمماتي
 
إن احكي
أغرسُ ازهاراً
بالحبِ رويتُها إكثاراً
فأريضُ الكون حكاياتي
 
أتجردُ من ألمي المأسور
بأوردتي
أحتالُ على الطعناتِ تُرقعها
إسعافاتي
 
قدر عنادي..
أبسمُ بسماتٍ صادقةٍ
وأعيشُ السعد مُأملةً
لا أخدعُ فيه سُويعاتي
 
*تلك حياتي*
ألغازٌ للفجرِ الآتي
يومٌ حلوٌ
والآخرُ يحملُ آهاتً
لم أُخبرُها إلا ذاتي
 
 
*......
 
وأروي قصتي لغِمارَ صمِ** ويشهدُ دمعتي سُعداء قومي
واصدقُ في مناجاة الحيارى**ومن أُعيوا بمثلِ كؤوس سمي
فحقاً يطربون بما أُذندن**ولكن يسرحون بغير همي
سماءُ البوحِ أسراري لديكِ** وأخشى أنكِ يوماً تنُمي
وإن أصمت يُكشفُ ما خفيتُ**فلا يُغني عن الآلآمِ كتمِ
سئمتُ من الهروب..من التناسي**ومن ملهى البكاء بغير زمِ
ظننتُ الكون لا يحوي ظِلالاً**تلوذ لها جروحاً ملئُ دمي
ولما أظلمت كلُ الزوايا**وغلفَ دفترَ الآهاتِ إسمي
أفاقت فطرتي الأُولى وبثرت**قُبُوراً كنتُ أبنيها بجسمي
فذكرُ الله أحيى فيّ روحاً**لدى أكنافِها عز أشمِ
رأيتُ الساكنين بها ألموا**فويحكِ يا مُغررتي ألمي
فلا تشكي لغير الله حالاً**ولا تصفي هداياهُ بذمِ
فما معنى التعبدَ دون حمدٍ**ودون الصبرِ ما معنى التأمي
وفي قرب الإلهِ كُنوزُ سعدٍ**فأحزاني أذهبي وسواي اُمي
 
 
"صلوا على الحبيب"
 
 
دمتم للإله مُرضين وبحكمه راضين
© 2024 - موقع الشعر