قـلــوب و قــوافي

لـ أسطورة الآفاق، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

قـلــوب و قــوافي - أسطورة الآفاق

بِلا قافية
كأن القوافي ستحمل يوماً عبئ الصدور!
وتبرع حتئ ستسرق منها صنع الشعور!
كأنها حقاً ستغدو هيَ!
وتمضي كمشيتها الحافية
كأنها حقاً ستفرغ صبر
وتوجد للحس رحماً وقبر
وتبقئ البلاد التي كلما عم فيها الغنئ ماتزال بفقر
وتبقئ الوجوه التي كلما بالغت في الظهور بدت خافية
وهل ستطيق ؟!
عدوٌ وحيدٌ وألف صديق
وألف عدوٍ خفي عميق
وجمعٌ وفير ينامُ يفيق
ولا أرض بل في السماء تدور
جميع الحوادث وشتئ الدهور
شموسها أقمارها طافية
وخيل تسابق دون لجام
تحمل كيس الأماني العِظام
ورغم مرور عديد السنين
علئ ظهرها مايزال غلام
ويبقئ بهمتهِ العالية
كما القلب تحوي جميع الفصول
بذات الآوان وذات الحلول
وذات إنتظاراتنا الوافية
وبين السلام هناك صراع
وسيفٌ وقلمٌ وألف قناع
دمارٌ بأسلحةٍ نووية
حروب بأوجاعها القرمزية
وبعض السباع
بنا عاتية
وهل تستطيع؟!
مجاراة مافي الصدور؟!,ومافي الصدور فظيع
ونبض الصدور سريعٌ سريع
ينال من الركض إن ما ركضناه نحو الربيع
وحيناً يجيئ الربيع بأدنئ وقوف
وحيناً يُميتُ الصدور أمانٌ ويحيها خوف
ومافي الصدور غريبٌ قريب
جديد بأنفاسه الماضية
ومافي الصدور وسوع لكل عظيم حقير
ويتركنا عند تلك الحدود وجهل المصير
فهل في القوافي ضميرٌ عصيبٌ كهذا الضمير؟
يُحيي الجميع بسعد ويبقئ يموت بخير
بِلا باقية
لما في القلوب جميعُ الخطوب تذوب
و وجة الشروق بها لم يلاقي سوئ أوجهاً للغروب
قصيد الهروب
فما القافية؟!
 
*************
 
من أعظم الأكاذيب أن تختم حديثكَ قائلاً :(هذا ما أشعر به).

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر