(أحْ) أنت لمَسْت جرحي ليه ما تدري؟
وإلا أنت تدري، ولكن فرصتك لاحت؟!
أدميت جرحي وضكَّتْ عبرتي صدري
ما تشوفها دمعتي ،من حسرتي، طاحت!
عديم الإحساس لأوجاع البشر، يَشري
وأكيد تطرَب ، على ورقاي ، لو ناحت
تلْقط من الجمر ، وتْحطه ، على جمري
لو احترق ، قلت: تَْنسى، عَدَّت وراحت
يا فاقد ألحس ، لا آسف ، ولا عذري
ما لومها الروح ، بالمكنون ، لو باحت
كنت أعْذرك ، واستعين الله ، في صبري
وأجحد وأبرر ، ولكن ريحتك ، فاحت
في طيبتي، كنت بك مخدوع، من صغري
ما أسْمع الناس فيك ، ولو علي ، صاحت
بي كيِّةٍ منْك ، أعانيها ، مدى عمري
واليوم زوَّدتها ، وإحسها ، انْداحت
ما بيننا الوصل ، لازم نقطعه ، بدري
خلاص ، من خاطري ، معَزِّتك زاحت
ناسٍ بلا إحساس ، لو وصالهم ، يطْري
في خاطري، رَدْ فعلي، جعْلها الساحت
لو يفقد الشخص حِس شْعوره الفطري
يحْزن ، إذا الناس حوله شافها ، ارتاحت
فيه النكد والكدر، والحقد والكِبْري
ومصيبته ، لو يحس ، نفوسهم ساحت
إنسان: ما هو سوي، في حالته مزري
بالتِّْيه فيها ، وساويس الوَهم ، شاحت
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.