سلمى هل تذكرين (فصحى)

لـ لفى الهفتاء، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

سلمى هل تذكرين (فصحى) - لفى الهفتاء

سَلمَى مَتَى يأتي صباحُ لِقَاكِ؟
مُتجلِّيَاً مِنْ بَعْدِ ليلِ نَوَاكِ

كم نمتُ مِنْ شوقي لكِ ليَزُورَني
حُلمٌ أكلِّمُكِ بِهِ وَأرَاكِ

أدنو وأحضنُكِ بكلِّ جَوارحي
فبهِ سمحتِ أنْ أقبِّلَ فاكِ

يا ليتَ شِعْرِيْ هَلْ عَلِمْتِ بأنَّني؟
ما كنتُ يومَاً عاشِقاً لوْلاكِ

لا تشتكي من غَيْرةٍ يوماً فقدْ
أقسمتُ أنّي (مَا عَشِقُتُ سِواكِ)

آمنتِ بالأمسِ القريبِ بعَاشِقٍ
بكِ قد حيا عشقاً، فماذا دهاكِ؟

هلّا لَقَيْتِ صَبَابَةً كَصَبَابَتيْ؟
هلّا لَقَيْتُ أنا هَوَىً كهَوَاكِ؟

إنْ عشتُ يا سَلْمَى فإنّي عاشقٌ
إنْ متُّ من عشقي لكِ فَفَدَاكِ

هذا أنا يا مَنْ أغرَّكِ أنَّني
أخشى عليكِ وأنَّني أخشاكِ

هلْ تذكرينَ حِكايَتي وَقصِيدَتي؟
بكِ عنوةً حتى كسبتَ رضاكِ

فلكمْ تأمَّلْتِ الغروبَ وقلتِ: ما
أحلى الغروبَ وقلتُ: ما أحلاكِ

هلْ تذكرينَ معي هَدِيلَ حَمَائمٍ؟
وخريرَ ماءٍ تحتَ عودِ أراكِ؟

وورودَ خدّكِ بعدَ وبلِ سحابةٍ
من عينكِ النجلاءِ حينَ بُكاكِ

وضفيرةً شقراءَ بينَ أناملِي
مُتَأرِّجاً منها العبيرُ الذاكِي

أغْرَانِي الحسنُ البهيُّ حبيبتي
بين الورى، سبحانَ من سوّاكِ

العظمُ ياقوتٌ وجلدُكِ سندسٌ
قولي إذاً ماذا يكونُ حَشَاكِ؟

ما دامَ أغْرَانِي جَميعُكِ بالهوى
يا ليتَ لوْ بَعْضِيْ إذاً أغْرَاكِ

© 2022 - موقع الشعر