المجوس

لـ عبدالرحمن آل عباط الزهراني، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

المجوس - عبدالرحمن آل عباط الزهراني

ليلة ٍ بين الخسوف و حلم قلبي و السراج
من عناي أذنت فيها للجهاد بلا سروج

بانت النيّه عسى ربّي يعجّل بالخراج
نصر دين و ردّ دين المهتدين من العلوج

يا لفى صوتك علاج اللي يدوّر للعلاج
و اشهد انّ الشعر بحر ٍ لا تيمّمتَه يموج

هاج بين الحاجبين بْلا جبين البحر هاج
يلفظ المعنى معتّق للملا قبل الخروج

في تواريخ ( المجوس الأردمانيّين ) داج
يرجع ابهم للعصور المظلمه و امّ الرجوج

حالهم فيها خماج ٍ ما يوصّف بالخماج
مَ التقى وصفه بْذكر المصطفى بين الهروج

لين جاهم دين حقّ ٍ يلبسونه تاج تاج
سنةّ ٍ من يتّبعها لو يدوّج ما يدوج

ثمّ عاشوا في نعيم و في كرامه و ابتهاج
ما شكوا ضيم الزمان و لا تعسّاف النهوج

لكن اللي ما تعوّد يرتوي غير الأجاج
مَ استساغ العذب يوم ٍ يجرعه و العوج عوج

قام فيهم من دعاة الكفر معقود الحجاج
له تحَت جنح الفسوق و معصية ربّه دُلُوج

و انتهوا للعهد الاوّل بين حجه و احتجاج
عزّة ٍ سمطا بغير الله تواليها نُعُوج !!

شف خسايرهم توالى كنها تلقى رواج
كلها لنّا نزلنا من عليّات البروج

و الله انّ اكرمهم اردى من موسّمْة النعاج
يوم يشري بالسنام المحولَه بغل ٍ خلوج !!

ما دروا بنّ الرسول المصطفى سمح النهاج
عند ربّه خير من ذريّة آدم فوج فوج

سبّوا الهادي عليهم من غضب ربّي فجاج
ما تعدّوا منه فجّ الا تلقّتهم فجوج

( لو ) تعبت آقول لوّ / ادري بنا مثل الدجاج
و الله انّ آخير من بعض العرب سِرب اللحوج !!

ترفع السيف اليمين و تحضن اليسرى ( رِتاج )
لين نرجع و النحور مخضّبه ( حِنّى و روج )

نشتري بالعزّ عجز و مكسب العين احتياج
مكسب ٍ قاد الفلس لوجيهنا قبل الدروج

لكن البلوى بْ خيره و المصايب لانفراج
قالها من سابق عًصور البشر حتى الزنوج !!

قالته ريحانه اللي وصّفوها بالغناج
( درّهي مدريهتي ثمّ ٍ تلقّي للحجوج )

ما ترجّى عتقها لا في ركود و لا هياج
تدري انّا لا بغت زوج ٍ لها نبتاع زوج !!

صاج من تحت القبس و الاّ على النيران صاج
حرّها واحد و لا يشقى بها غير الثلوج

يا لفى ماهيب حدّ السيف و الا باللّجاج
من يحبّ المصطفى يتبِع وُلوجه بالولوج

حجة ٍ بيضا سنا مصباحها خلف الزجاج
مَ انطفى و الله مُتمٌّ نوره لْيوم الخروج !!

لكن اشغلنا عن السنّه كما صوت الحراج
كلّ يوم ٍ للفنا طبخه و للطبخه نضوج

جابها و الله عليم اهل الأناقه و المساج
منهم اللي لا نسب نفسه تلعثم في غنوج !!

حِلّهاا .. وااشيب عيني من خفايا الاندماج
ما عد الاّ خطوتين و لا نصدّق بالعروج !!

يا لفى مالي مع بعض البشر كيف وْ مزاج
لكن اسلى عن سوالفهم ب (عمَّ و البروج )

و الصبر نصّ المذلّه و القهر ماله علاج
( لو دَرت مدريهتي ما كان غنت للحجوج )

© 2024 - موقع الشعر