وطنى

لـ ، ، في الوطنيات، آخر تحديث :

رئعه سياسيه للشاعر باسم عبد الحكيم 
 وطنى
 وعدتنى فأخضر حقلى
 عايشتنى فأشتد قلمى
 أحسستك فذاب أملى
 أدركتك فتفتت عقلى
 أعمار كل الناس تجرى
 فى دمى لتمد أجلى
 حتى أراك عصيا على اليأس
 مستمسكا بخيط من الامل
 حتى أراك عن مامضى غريب
 وأشم فيك روائح المشتاق 
 ينتظر العروبه حبيب
 أحب فيك الفجر يشقشق من
 جبينك
 احب فيك الليل يأمن
 فى عمومك
 أحب فيك الطير يشدوا بحنينك
 أهواك رغم شديد ذبولك
 متى ترتحل الاحذان عن ارضنا الطاهره
 متى يرفع الساتر
 عن كل شبر
 قديم 
 لتظهر للحقيقه انوار باهره
 وطنى
 ان غفوت حينا 
 فلابد انه سوف يأتى نهار
 تمد فيه يدك جهار
 لتغتسل بماء كل البحار
 نعم مرجعك سلام
 لكنه سلام اندثار
 لابد ان يكون سلام ثوار
 يعشق الحريه
 يلعن كل جدار
 يقبل الاخر
 لكنه يوجل النضال
 فهل تلقى دعوتى اليوم اقبال
 ام ستظل تتحرك فى جوانحنا الاوطان
 وتتطلع افئدة فينا تخاطب الذمان
 وندك وترفع الحواجب استغرابا
 فى امتهان
 فاذا قبرت فألف ألف
 لن يدروا بأنك انت الشهيد 
 عبر سنين ويزيد
 ستظل سجين الاسوار
 لن نقرأ عنك فى الصحف 
 أو نسمع شيأ فى نشرات الاخبار
 وطنى..لابد لك من قرار
 وطنى.. عجل دون انتظار
 فلعل عقل يتدفق
 يمحو الظلمه فى الاركان
 ويدا تتصدى لرفع بيارقنا فوق الافنان
 وتمتد لترعى اطفال الارض الغرباء
 وتسقى الافواه العطشى
 وتقدم فوق موائدنا طمر البستان
 أهو لنا أم بعته 
 للغذه والامريكان
 بالامس نظرت المطر النازل
 يهطل فوق سطوح الجيران
 والعشب الاخضر يبنى عرائش
 نسيان
 عطشى للماء..للون ..لكيان
 وطنى 
 بعدك عنا مد خيوط النسيان
 وأحال سرك الى خمر عطشى 
 تترقب رواد الحان
 وطنى
 من يرجع عنفوان الصحارى لعينيك
 من يرجع قبضة يديك
 من يقذف تكأتك ويعود
 بأثر رجليك
 حتى نهتدى للوصول اليك 
 وطنى
 متى سيحلو السهر
 لمن فاته أن يراك مذدهر
 يراك نافذة لوجه القمر
 فيك الكرامة والعزه تنهمر
 لا كل يوم تنشطر
 وطنى
 من فرق بين الام والابن
 وسكب الحذن كأسا للفراق
 من أذاب صهد الوجد فى صفو العناق
 من أشترىقلب الرفاق
 من جعل الحق فيك لغة للنفاق
 وأستباح جسدك..برضاك
 وخير شاهد بلاد كان اسمها العراق
 وطنى
 من أسال الدمع من كل العيون
 من مزق فى الافق السكون
 ايريد لنا حياه ؟؟
 ربما ولكن تا بعون
 لااسياد الكون
 ملعون
 ملعون المخطط الامريكى
 ملعون كتاب صهيون
 ملعون المسيطرون..المهيمنون.. المزيفون
 وطنى
 أنت بلاد اهلاها احبه
 حب المخلوق لمن وهب
 بغير فضه ولا ذهب
 ومن اجله ادخل معترك
 نيران تلتهب
 وابدا لم اصنع من اشعارى
 حرير
 ولاسجدت لرئيس او امير
 لاشىء اتمناه
 غير شجر يورق بالحقيقه
 وغير ما يوحى به الجمال 
 للخليقه
 وطنى
 لوكان بجيدك عقد من ذهب
 ولبست خواتم من ماس
 وانجذبت اليك عيون كل الناس
 وصار لهيكلك حديث فى صحف
 العالم.. بالصوت الرنان
 فادرك ان الجوهر عريان
 والنفس تشكو القحط
 والفكر يخشى سياج السلطان
 من اين لنا ان نجد صياح
 من اين لنا ان نعرف ما يخبأه 
 تالى صباح
 وطنى 
 تحدى الالم القاسى 
 وابعد عن كل فناء
 ومن قلب الصخر اعصر ماء
 واسقى خطاك نماء
 ابدا لاتستجدى احدا يتبناك
 وامحى ما راج وما دار به كل لسان
 عن فقر ..عن قهر
 عن عمالة فلان او خضوع علان
 عرفتم يامن تملكون القرار والبيان
 عرفتم وطنى (الانسان)
 من يبزره حبا ومن يحصده 
 فى زحمة العمر سنابل
 وينميه زهورا ومشاتل
 فالنحزن
 فالحزن اصبح بيتنا
 شمسنا وظلنا
 وقودنا وزيتنا
 وخبزنا المشبع بعد تخمه
 الدماء فى وريدنا
 لان ما نحمل من متاع
 ارخص من ان يشترى يوما او يباع
 وصدق ما يقال 
 ان الحروف الخضر فى شفاهنا
 قد اصبحت حبال
 تقيد حر المقال
 بل تضربه بالخفاء وبالنبال
 فى وطن لاينظر ابعد من اثر النعال
 ويتشدق بالعروبه فى افتعال
 أه لو عرفت ياوطنى
 اننا فرع جديد لجزور
 لايحدها حدود
 ضربت ارض الجدود
 وصاحبت كل زمان
 وهى لا تبرح نفس المكان
 لاادركت
 ما توقعنا فيه من هوان
 لاادركت انه ان الاوان
 لاان تزيل الزل عن طوق الحياه
 وان تبحث لك عن مضمون و عنوان
 فأتحادك اصبح امل بعيد المنال
 اما الشعوب فعندها الفوارق تزوب
 دونما اغفال
 وطنى
 لاتظل شريدا فى دروب العواصم
 تزروك الريح تحسب انها ندا حليف
 او تحية قادم
 اعلم ان الاتى مخيف
 وأن ساعدك هو من سياتى لك
 بالكرامه والرغيف
 واعلم انه ما عادت اموات من القبور
 بعدسقوط الرمم
 ولاعاد مسافر الى الارض
 بعد العدم؟؟؟
 فهل حان وقت الندم
 وطنى قمتك قامتك 
 اتحادك عزتك
 قدرك..حريتك
 فأبدا امام النفس 
 لاتنهزم 
 لاتنهزم؟؟؟؟؟؟؟

حقوق النشر محفوظة لـشاعر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر