غصون الياسمينه - هتون الغيم

انولدت وعشت عمري كبت وجروحٍ دفينه
ماشيه ذاك الطريق اللي يسمونه سنيني

غامضة وان ماعجبك اشرب من بحور الغبينه
عايشه وان مالقيت الفرْح وش لك في حنيني !!

ماشكيت الهم وهمومي وسط صدري دفينه
كيف بشكي طيفها في وجهي ورجفة يديني

صابره أجري على الله والبشر قالوا رزينه
يحسبون الفرحه بِيْدي والبشاير في يميني

مادروا إن الوصوف اللي تناسبني : حزينه
والحزن مهما رفضته دوم يلحقني .. يبيني

ما اشبه الا طفل يلعب في غصون الياسمينه
تبلع الغصه بصمت .. وتستلف مني أنيني

الطفل يضحك سعيد وغصنها بيده .. رهينه
لين ماتت من قهرها ترتجيه وترتجيني

وقتها كنت بخيالي أقطع دروب المدينه
ماوعيت الا على صرخه صداها محتويني

بعدها ظليت بين احساسي وبيني سجينه
أنتظر رحمه من الله تترك الدنيا وتجيني

© 2024 - موقع الشعر