مُبلَّمة ٌ جَاهِمة إعتَنَقت الليبراليَّة - فتون العنزي

أخشَاك بِتَأنِ
وَ ودَدْتُ أَنْ تَنْجَذِر مِنْي
أَيُّ تَنْآقُضٍ إِعتَكَفْتُ بِمحْرَآبِه
عَآرِيةُ المَلآمِح مُستَنْضِحَةٌ كَأنِ
 
 
إِغْمُرنْي بِلُطفِك سَيدي
وَ تهآدى بَينْكَ وَ بَينْي
أُحبُكِ..!!
فَما الجَديد حِينما تهمِسُها وَ تُخطِرنْي
أعلَمُ بِأنِ كُل النْساء حِينما أتَوشحُ عَينَاكَ
وَ أعلمُ بِأنِ
اسْطُقُسٌّ الحَياة تَتودَحُ مُجاوِراً ظِلِ
وَ قَد تَشَبرِقُ مِنْ ذَوآت النَزَق
أسَاطِين عِشق مِتعتعةً
فَيتبادرُ لِذهنِ
بأنْكَ الوَدِيفَةُ المجاورة لكبيداء إلهَامي
مُستَميلاً بَوادر الميلاه
مُمتطِياً جَهلِ
 
 
أَقسَمتُ أَنْ أَرتعِدُ بِدنْو الحَنْين إبَان رَحيلك
وَ أطوفُ أَزِقةُ الوصل عَلَّنْي أبلغُ رِضَابَ التين
لِتَنْسَل مِنْ أضلُعِ الإثنا عَشر..
أُنْثى تَرتَشِفُ الزُعاف
وَتُكابر .. بل تُناضل مِن أجلك
تستأنِفُ قَريحة الغرور في عهد البُكور
فتُدربأُ مِنْ مُدرجاتها مناهِج فلسفيّه
نُقِشت بِجريال الوَريد ..منتبذتاً منَابِضَ شَرقيّه
 
 
تعاهدنا أنا وأنت أن نستقطِبُ دَنوِها بِبهو
وَ نتراشقُ شَذرات التَهتان عابِقةَ قُرمُزيه
أولسنا كَذلك !!
أم إنْها وَمضاتٌ تَكالبت على عاتقِ
فَ إستنفَذتُ مُقومات العُقق
مُهدودرةٌ خُرنْدعيّه
إرتَعدتْ مِنْ فرائصِها سَماوات التَيه
مُزاملةً حُصون الغَيم مُنْتذِعة فُسيفسآئيَّه
أَشدو تَعاليلُها كَمْا تَوحُدات الصباح
تُفَتِقُ أَرغِن الصِبا على حِين غرَّة
مُبلَّمة ٌ جَاهِمة إعتَنَقت الليبراليَّة
 
سيدي ..
أنْا وَلا أحَداً سِوآي يُشبِه تناقُضاتك
أُسقِطُكَ مِنْ مُذكرات نَزواتِ
وَ أُدرِجُنِ بِمُعجم نَزوآتِك
هَكذآ كُنا حِينما الشَوقُ يغلِبُنْا
فلا يجمعُنْا سوى الحنْين
وَ القمر مُستقرٌ وَ مُستودع يشملُنا
© 2024 - موقع الشعر