آمل .. قالت الريحأدونيس*من رفاةِ الميتينمن بريةٍ تثغو بها الأرواحمن شمسٍ تخبُّ في اثر الضعونتسرج لذةَ الإبصار في ليل الضغائن ،يا نشيدَ السراةِ وخطو خيولهم،ورايات أمصارهم إذ تهلُّ مبايعةً على نحر اليقين ..ها همكلحية أعمىأو حية صبحٍ.كالجنيات اللائي خطفن رداء الخضرليلبسن الماء رؤى الريح وينسجنمن بصر الماء كفن الصوفي الأول ..كريح انهكها الضيمُكعيونٍ تومض بالوجد وتبتلّ بماء العتمةكليل المناديلا شمس تؤويهملا سيف يحمي حنطتهمشربوا لهاث الخيلِ أمالوا الليل لسحنتهم( والليلُ خطايا من وَهَبوا ثأر الضليل لقاتله(.ومضواروحاً لائبةً تتشوق سيفاً ،من تحت عبائتهم ، ترتدُّ زغاريد التأنيثتشرق شمسُ الواصلِتهمرُ عينَ الله دمعتها عليهم..ما ولجوا الشامما سكبوا في الركن الشرقي من الأموي تحّنان الروحما صلّوا بردىما طلبوا ثأرَ الريح تهبُّ بأنفاس المضموءوما رتلوا أحزانهم على أموات يثربإلا أن الريح تهذي بهم وتنادمهم ، وتصلي لشمسِ حملتهموهناً أوظمأًوتذكر أولى خطوات سنّوها كأعراس الجنة أويتم الأعراب..ناداهم قوس الله :من يشرب من حفنة هذي الريح خطايا الخيلأنادمهأهبه هاجر أو ابنة مريم.صاح الحادي : من يشرب من حفنة مجدي دماءَ أبيهأعطيه حصانيوامرأتي المومس أضحية للشمس الغاربةأعطيه نشيدَ الحكمة .( هاكم ولدي ينسجُ مقلاعاً من أردية التأويلأو من أهداب عيونييصقل من وهجي حجرَ الحكمةبالحجر الأول يفقأ عين المبصربالحجر الثاني يفقأ عين الأعوربالحجر الثالث يرمي الحكمة في أعينك (.مثل الأسرار يشفّونمن شجر خطاهم قطفوا صهيلَ الخيلِورموا الهتّافين بجمر غضاهمنهبوا الملأ من ميراث الفطرة.خطفوا نهار الله من أيدي الغافلفاضواكبثور الجدري على وجه الفاضل نثرتهم ريح الخلسة( لم يتركوا زيتاً على نيرانهملم يتركوا حطباً لمدفأة الشتاءلم يتركوا مأوى لأطيار الطفولة (.كالظلمةكالنارِ الموؤدة تحت رماد السيفيمتشقون النأيَيَصَلَون البعد بنار الصوفي الأعمىتكورهم النهارات بصاياتها تحملهم صوبَ عماء اللذةِصوبَ البصر المتوجس من ضوءٍ في دير الحنطةصوب فزوع الفطنةصوب بلاد عذراء كماء الله على صخر طفولتهم..أطعموا أطيار ثاراتهم من قمح خلاّنهمأكلوا ظلال الموتى، شربوا فحيحَ أفاعِ الماء ،ما فسروا أنفاسهم ولم يأنثوا حيرة الدرب بأقدامهمنهبتهم شمس صلاة الأضحىنبحتهم كلُّ كلاب الحوأب ،وقطا مثل صلاة الفجر ينحبُ أثار خطاهم.…) وأنا أرمي بالسعف مشراق الشمسِأدفن موتاي الشبقينَ بمراحِ الإلفة ،أنبشُ بأصابع قلبي قبرَ المدفون "بدامر" أودعه خطاهم،أزعم أن الله يهبُ الريح هبوباً من خاصرة التنوينأو شفة نون الأنثى.أعفِّر وجهاً مامس مياه الجنببقشرِ الحنطةِتذريه نساءُ قريش اللائي يخطفن العشبة من روحي.يرمنّي لهاثاًيغدوني الليلرسولاًضيع حكمته بين منازل الإعراب… ثم نام (.ساروا بمطايا تنوء بحمل صلاة الغائبحفّتهم أطياف ملائكة تقرأ في الاصحاح السابع من سفر الحكمةوعصائب طيرٍ تهديها نجوم تبرحها الشهوةوكلب مشلوليقتات ما يسّاقط من نفس مُضنى.طافوا بالكونلإرجاء النذر الأعسر( لم يضوهم ليل الصبابةلم يبسطوا أرواحهم لأقدام الأسىلم يذرفوا دمعاً على ميراث قتلاهم (.سموا الراء رايتهموسلطان الله على أرضٍ أثقلها اليتموحوافر خيل الأعرابسموا الياء يماماًيسترهم من صبح الوارثسموا الحاء حنيناًلا تغرب عنه شمس الثارات هبّوا ،تبرأُ ريح الندب ، تَعوِلُ بالبُرص :.هِزّوا عمدَ البيتيسيل لعاب الظلمة يسّاقط ليلٌ ضامر.… )وأنا كالشك أبارح ثالوث الانصافأنسج ليلي من حبر الرغبة ودُثاري أنفاس المضموءأصلي مرتجفاً كالملدوغ ببرد الأيام.أهجس بالريبةأخال أيادي الواهب تقطفني من زهو نشيديترميني في نار الترتيل :من ضل سراطي المسنونَمن داس النمل المشمول برحمة سيفيمن أكل "تفاح البرية" ثم ناداني باسميمن آمن بالريحسأصليه بلاداً ما شافتها عيون التيه.يَصْهَدُني عرق الرهبة ، أخرج من عشر المؤتلفةأسفُّ مدقوق الرمضاء ، تأكل أحشائي نارٌ كالسيف الخائفأشرب منقوع الريحيبتل لهاثيأهرب من ليليأجوب تخوم الصحراءأنشد رعيان الإلفةما مَرّوا ؟سراةٌ يشبهون ماء زمزم (*حلب 1999
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.