ثبات الخطوه - حنان آل فاضل

تقودني الخطوة وأنا امشي في وقار وفي ثبات
وأشوفني لقصا الدروب .. اشتاق لجل أوصلها

واللهفة اللي ساكنه وسط الخفوق وبي تبات
ما عني إلا أروي ضماها.. واستظل بظلها

أصبحت من بين النسا أبحث عن أخيوط النجاة
وأجبرت شعري للمواقف .. في يديه يشلها

أقولها باسم النساء الطاهرات الساجدات
أحقوقنا ندري بها وأقلامنا صوتٍ لها

حق الأرامل واليتامى حقهن في ذا الحياة
حق الفقيرة والضعيفة..والمعاقة من لها

ومطلقه تشكي الظروف وقسوة أيام الشتات
والمجتمع من حزته .. أقوى سلاحه سلها

وبنت المعارف والعلوم تصبح أمانيها رفات
والحلم بدراجه رحل .. والواسطة وش حلها

كثر العوانس في البلد والحزن بوجيه البنات
والظلم وأسباب القهر.. والتايهه من دلها

يا من يقول إن النسا خلف الحجاب مغيبات
يا من ينادي بالتحرر ..والدموع يهلها

وين أنت عن معنى الحقوق الواضحات البيّنات
وين أنت كانك للمرة .. فعلاً تريده جَلها

مبدآ التبرج والسفور ماهو بنهج المسلمات
ماهو طريق ٍ نسلكه .. ولكايده نفطن لها

بحجابنا نبقى الدرر مثل الحلي النادرات
ما كل من يطمع بها سلّ النظر واحتلها

حنّا حفيدات أمهات المؤمنين الساميات
معنى الطهاره والعفاف معنى الحصانه كلها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر