مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
أنارك فيهِ بعدَ إلفكَ نائرُ

تَزُورُ بُيوتاً حَوْلَهُ ما تُحِبُّهَا
وَتَهْجُرُهُ، سَقْياً لِمَنْ أَنْتَ هَاجِرُ

مُجَاوِرَة ٌ قوماً عِدى ً في صُدورِهِمْ
ألا حبّذا منْ حبِّها مَنْ تجاورُ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر