هل كانت يد الليل الوحيدة منقذي
وصديقتي في النوم،
كان السرد ينقلني لمخطوط الخرافة،
و احتمال البحر يأخذني بزرقته
لأذهب في غياب الناس.
هل كنا على حلمٍ كثيفٍ
عندما عادت سفينتهم بزرقتها
وكان أبي يدلل آخر الأبناء
لم يعثر على أثري،
هربت موشحاً بالخوف
وحشاً شارداً
والباب مفتوح على الأسرار ،
والأطفال يعتقدون بالجنية الزرقاء ،
والباقي لنا من جنة الأخطاء كي نبكي .
مخيلة و قنديل و محتملان : نسيان وذاكرة .
وكان الباب يوشك أن يوارب
عندما أدركته بيدين راعشتين ،
و النوم البعيد يمد لي جنيةً أو ملجأً في يقظة النسيان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر