اشهد بطوابع البريد - غادة السمان

اتمزق شوقا الى سماع صوتك ...
 
الان
 
لا قبل عشر دقائق
 
و ربما ليس بعد ...
 
***
 
تطلع اليّ من أعماقي
 
مثل بركان عبثاً أطمر فوهته
 
و أسترها بالطحالب و الابتسامات
 
و طوابع البريد ...!!
 
***
 
توهمتني أحب باريس
 
ربما لأنني التقيتكما معاً ...
 
و الان و قد فقدتك
 
تجثم باريس على صدري
 
حجر قبر ...
 
أضواؤها و مسارحها و زينتها الساطعة
 
تتدلى
 
مثل مصباح مكسور فوق جبيني ....!!
© 2024 - موقع الشعر