عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاً
وَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلا
وَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما
أَمسى الفُؤادُ يَرى لَها شَكلا
ما ظَبيَةٌ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ
تَغذو بِسِقطِ صَريمَةٍ طِفلا
بِأَلَذَّ مِنها إِذ تَقولُ لَنا
وَأَرَدتُ كَشفَ قِناعِها مَهلا
دَعنا فِإِنَّكَ لا مُكارَمَةً
تَجزي وَلَستَ بِواصِلٍ حَبلا
وَعَلَيكَ مِن تَبلِ الفُؤادِ وَإِن
أَمسى لِقَلبِكَ ذِكرُهُ شُغلا
فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُكَلَّفٌ
فَذَري العِتابَ وَأَحدِثي بَذلا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر