أَيا مَن كانَ لي بَصَـراً وَسَمعـاً - عمر بن أبي ربيعة

أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي

يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
يَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي

يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعها
وَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي

أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراها
وَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي

وَأُقسِمُ لَو حَلَمتُ بِهَجرِ هِندٍ
لَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر