قصيدة ( لو كان) من ديوان لو كان - برادة البشير عبدالرحمان

لو كان
********************
" هكذا تكلم مجانين فاس !! "
" الأطفال يحلمون واقفين ! "
*******************
 
"لوكان !! "
بفاس ... وشمة
على " باب الملل " !
تقول :
" من قال لو كان ...
دخل هذا المكان ! "
باكراه ... مضمونْ !!
 
******
 
و الملل ... في المجاز
بفاس ... جنون !
و " باب الملل " ... مأوى
من جَالَ ... بين أروقة
الرفض ...
كمبشر ... أو زبونْ !!
 
******
 
فالرفض ... صيحة
في وادي الزيف !
و ذوق الجنون
يمل نفاقاً ... و ينكر
نظافة ...
لا تعرف ... صابونْ
 
******
 
 
ف " لو " !
تلقي ... بالعقل
في غيابات ... تعلو ...
كالفراشات !
كلما داعبها ظل
طفل ...
بالجمال ... مفتون !!
 
******
 
أرقصَةُ ... أجراس العقل !
خارج القياس !
أم رعشة النفس
خارج المعتاد !
تُدعى ... جنونْ !!؟
 
******
 
أم الجنون ... لوثة !
تلامس ... النفس
تدغدغ ... الروح
و هل من عقل ...
يدعي أنه مصونْ !!؟
 
******
 
 
 
 
 
 
أم الجنون ... هوس !
يقضم النفس ...
يحرق ... الأنفاس
بفضاء الهواجس ...
و الظنونْ !!؟
 
******
 
بفاس ... وشمة !
على " باب الملل " !
تقول :
" من قال لو كان ...
دخل هذا المكان ! "
باكراه ... مضمونْ !!
 
******
 
أم الجنون ... فوضى !؟
تكسر ... رتابةً
تزكم أنف الزيف
و تأبى الصلاة
بمحراب ... السكونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
 
أم الجنون ... شبح !؟
رمادي ...
بمحلول سحري
يذيب عقلا
بالبداهة ... مسكونْ !!
 
******
 
أم الجنون ... نهاية
مطاف !؟
أم نطفة ... تتسلق
حبل عبث
لنسف مرسى ... ملعونْ !!
 
******
 
فالخوف ... كالعذاب !
يقتات
على الغموض ... و الخفاء !
و الجنون ... كالجنة !
كالجِنِّ ... كالمجن !
كالجنين ! كالليل ... إذا جُنَّ !
لا يناسب الأعشى
فالناس ...
أعداء ما يجهلون !!
 
******
 
و الخائف ... كالجاهل !
يُحَوِّلُ ...
المدارس ... إلى سجون !
و إذ يصبح ... السجن
" روما كبيرة " !
يتوج ...
على عرش البلادة
نِيرُونْ !!
 
******
 
لكل قرية ... بالشرق ...
و في الغرب
ناطق " بالحكمة "
له أسماء ... عديدة
كصفاته ... خصيبة !
كماء ... " النونْ " !!
 
******
 
بفاس ... وشمة !
على " باب الملل " !
تقول :
" من قال لو كان ...
دخل هذا المكان ! "
باكراه ... مضمونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
في كل قرية ...
مجذوب !
كولي ... كأحمق !
كزرقاء اليمامة ...
كًعَرَّافَة !
مثل : كاسندرا ...
و ديدونْ !!
******
 
و الكهوف ... كالقصور !
كالعقول ...
تتنفس ... بخورا
من تحت ... و من فوق !
كشرط
لبروز ... المكنونْ !!
******
 
 
فالجنون ... كالطفولة !
مثل كاسندرا
ترى !
دون حجاب ... مستقبلا
بحصان طروادة ...
مرهون ْ!!
******
 
 
 
 
مثل ديدون !
حبيبة إيناس
يحلم بروما !
التي ...
ستحطم ... عرشها !
و تصادر حبات ...
الزيتونْ !!
 
******
 
فلم يكن عنتر
آخر ...
من ابتلعته رمال صحراءٍ !
رغبة ...
في قلب ... بلا سدول ...
أو حصونْ !!
 
******
 
بفاس ... وشمة !
على " باب الملل " !
تقول :
" من قال لو كان ...
دخل هذا المكان ! "
باكراه ... مضمونْ !!
 
******
 
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 24/09/2015
لإبنة ملك طروادة بريام وإسمها كسندرا وهي التي تنبأت بالمأساة حين رفضت دخول الحصان إلى طروادة... الصورة كما تخيلها صاحب الديوان
 
 
 
و حلم " أيَا مَاتِيسْ "
بحذائق بابل !
يثبت ...
أن خيال ... الجنون
ليس ترفا ...
أو مجونْ !!
 
******
 
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ... مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
 
******
 
فالوصول إلى الشمس !
حلول ...
يذيب جمالا ...
يَكْرَهُ ذَاتًا ... بشكل ...
دون حلمٍ !
و بلا مَضْمُونْ !!
 
******
 
 
 
 
كل حي ... إلى غفوة !
يحن ...
عدا الحالم ... كمجنون !
هيامه ... أرَقٌ
يلازم ... الجفونْ !!
 
******
 
و كل وصل ...
كل تواصل ... زيف !
يسقي النفوس ...
مرارة !
عدا ... وصلة الإيقاع
كنبض القلب ...
عند الجنين !
لحن ...
غير ملحونْ !!
 
******
 
فلا ألم ... دون صداع !
و لولا الإيقاع ...
ما تخدر مجنون !
و لا نام ... طفل
في حضن أنثى ... حنونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تلك وصفة " حكماء " ...
فاس !
فطرب " الالة "
للجنون ... شفاء !
يسكر ... الروح
قبل ... العيونْ !!
 
******
 
في الإيقاع ...
للطفولة ... كالجنون !
كالعشق ... كالكَوْن !
وحدةٌ !
و قانون ْ!!
 
******
 
و الجنون ... كالحكمة
لا يلامس نورا
دون مخاض ...
كصداع " زوس " !
حين مهد لانبثاق
" أثينا " !
من سديم الكمونْ !!
 
******
 
 
 
 
فصدمة " زوسْ " !
كصدمة بضريح ...
كصدمة حضارة ...
كصدمة كَهْرَبِيَّة
تبعث نبضا بقلب مَجْرُوحٍ
تجدد شعلة روح !
تراقص التحدي
على إيقاع ... جِلْمَام
و حانونْ !!
 
******
 
و شفاء العَرَبِ ...
دون صدمة !
من أوهام محصنة
بخيوط العنكبوت !
عَزَّعلى المامون !!
بكل ما ضم ل " بيت الحكمة "
من ... مُتُونْ !!
 
******
فمعجزة المسيح
في كل " علة " ... جلية !
سوى ، الجنون !
عز ... على كبيرهم ...
و ما يسطرونْ !!
 
******
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 21/05/2002
عازفة الرباب أصل جل الآلات الوترية إنه رباب التطهيرالذي عرف بقيمته الإيقاعية أطباء مارستان فاس لشفاء نزلاء "سيدي فرج"
 
 
 
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ... مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
******
إن الجنون ... بليغ !
كالرموز ...
حين تنفي ثرثرة !
فالثرثرة كسرطانات
لا تتذوق ... الصمت !
الثرثرة ... تقضم
الأذن !
و تطفيء... نور البصيرة !
كتلفزة ... تلتهم ضوء ...
العيونْ !!
 
******
حدثني " بُوذَا " !
أن الثرثرة تطفئ ...
نورا !
و تعمي ... المستنير !
فرمزها ... داخل سور ...
الصين !
نساء ... تَهْوَى
مقايضة الفعل
باللسان ! ... إِرْثَ دام !!
منذ ... قرونْ !!
******
 
 
يقول " بوذا " !
الثرثرة ... لا تبيض
حكمة !
إنها ... توسع فضاء
الرِقِّ !
و خوفا من مصير ...
الأنوثة !
لجأ " الأورانج " ...
إلى الغابة !!
فحرية الغابة ...
مع بلاغة " الرمز " !
أعمق ... ما فاه به
حكماء ... قاصيونْ !!
 
******
 
إن الجنون
كَشَفَتَيْ أنثى طَرُوبْ !
و هل يرتاح ... طفل ...
كعاشق !
إلا ... على كرسي
طرفاه ... شَفَتا
أنوثة !؟
تزرع في الروح مناعة
ضد ... المنونْ !!
 
******
 
 
إن شفتي الأنثى
خَصِيبَة ٌ ... وَفِيَّة ٌ...
كالحية !
كَشَاِربِ " دَالِي " !
يراقص " بيانو " !
كبلسمٍ فاسي ...
مثل "كامونْ" !!
 
******
و سحر الأنثى
كَالْتِفافِ الحيَّة !
كإيقاع البيانو !
فالأنوثة ... كالجنون
كالموسيقى ... لا تخاطب...
البطونْ!!
 
******
 
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ... مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 11/04/2016
تشخص الكترا ابنة أوديب الملك بما تمثله من مفارقات الحب والغيرة في علاقة الطفلة بأبويها وما ينتج عنه من صراعات نفسية
 
 
فالجنون ... له دفء
الشمس !
و سحر ... " راع " !
ما لم ... تعبث به
أناملٌ ... غضة ٌ
فتميل عربة ... هليونْ !!
 
******
 
إن بريق الجنون
كأشعة الشمس !
يقتل الأسئلة الرطبة !...
فالزمان ... لا يتعفن
إن نُشِرَتْ ... ساعاته
على حبال الشمس !
كثعبان " النونْ !!"
 
******
و يزداد الجنون ...
بريقا !
حين ... يقف
على عتبة ... مجذوب
المغرب !...
فعبد الرحمن ...
حين يأكل بِكَمِّ
جلبابه !
يدفع ... القوم
لتَهَجِّي ... عبثاً
به ... يلهونْ !!
******
فالجنون يشم الحقيقة
و لا يملكها !
و ما نراه ... ليس سوى،
قشورا !
قشور بصل تنسخ ...
ذاتها !
دون إدراك ... المخزونْ !!
******
 
و الجنون ... يَشْقَى
لعماء البصيرة !
و يئن ... المجنون !
حين يرى ...
" عاقلا "...
كحكماء " النبيذ " ...
يفرح ب " الحقيقة "
جاهلا...
أنه ... مغبونْ !!
 
******
 
فالجنون !
ليس تبجحا ... بادعاء
مالا يملك !
بل ... غرور بثراء
مائدة :
بأذواق ... و ألوان ...
و صحونْ !!
 
******
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ... مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
 
******
و الحدس !
لاَقِطُ ... المجنون !
كمجسمات الفرشات !
مثل شاربي ...
" دالي " !
كعقربي ساعتي ...
الحيوية !
بدونها ... لا نكونْ !!
 
******
فرقصة ... المجنون !
كعين الصقر ...
كمحرار الثعبان !
كموجات الحوت ...
كحس الحمام !
كنبض الأمومة ...
كقلب العاشق ...
لا يرسو ... و لا يهدأ !
سوى ،
عند ... الغاية !
كغريزة السَلَمُونْ !!
******
فكم من " موزات " ...
و " فاجنر " !
و كم " رانبو " ... و حلاج !
و كم " قيس " !
و" دالي " ... و" الندى " ! ...
تبخرت ...
أرواحهم في جحيم تعصبٍ
لم يراجع ...
بيان " بْرِتُونْ " !
******
فالحدس ... كالجنون !
كإحساس الأنثى !
كعيون كليوبترا ...
كغريزة ... الفرح !
كبراءة الطفولة ...
كفرس ... الشعر مُجَنَّحَة ٌ !
لا يقاربه ... سوى
غاوون ... مُطَهَّرُونْ !!
******
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ... مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صورة لأندري بريثون صاحب البيان السوريالي الشهير الذي جاء كردة فعل جارفة على النزعة العقلانية في الثقافة الغربية
 
 
 
 
فالجنون ... كأنف " عاليس " !
يتنزه ...
بين أطلال الحاضر !
بذاكرة ... مثقلة
بعبق ... الماضي !
و بمرآة العواطف ...
مسجونْ !!
******
 
إن الجنون ... إنذار
المستقبل !
بمآل ... حاضر !
كعين الأنوثة ...
تتصفح الجمال !
بعين الروعة ...
كسرٍ ... مكنونْ !!
******
 
كأذن " الثاء" ...
تسمع ... أنين
جسد مرمري ...
كسقف ... كرف ! ...
كالأرض ... تصرخ !
قبل زلزالٍ ...
صداه ... في كل أذن ...
مَحْقُونْ !!
 
******
 
و المجنون !
" متعاون " ... حالم !
كابن ماجد ... و إيناس !
كابن سبعين ... و مينون !
يحول اللغة
من حافة ... الجدل !
إلى هاوية ... كشفٍ ...
تطل على كل السجونْ !!
******
فالجنون ... مرجل !
غير أن ... الأوهام ...
لا تذوب ... بأشعة
" آتون " !
فكم مجنون ... حاول
فاستحم !
من أديم ... أَخْنَاتونْ !!
 
******
إن الجنون ... اسطرلاب !
لا يفهمه ... الواعون ...
لأن الجنون
يجعل النهار ... لباسا !
كغرفة النوم ...
بسريرٍ... ذي شجونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
يذيب ... رحيقه :
فوارق الأطوال !...
و يَمْسُخُ :
مسافات ... وأبعاداً !
و يكسر ... وهما
يُدْعَى ... حظا...
ميمونْ !!
 
******
فالجنون !
رغوة الليل ...
لأنه ... حس سليم !
يجعل الليل ... معاشا !!
و لا يعمل سوى ،
في جنح الظلام !
كالنبات ...
يلتهم ... بياض
الأكسيجين !
و يلفظ حُلْكَةَ ...
كَارْبُونْ !!
******
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ...
مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
******
 
أليست الأمومة ...
جنونا !؟
كجنون ... شمعة
لا تضيء ...
دون أن تذوب !...
و دون أن تبكي !...
فَرَحِمُ الوجود ... رَحْمَة ٌ !
لا يبيض ... " أشباحا "
على قارعة ... الزيف
يهذونْ !!
 
******
 
عندما يتبجح ... الحكماء
بامتلاك " الحقيقة " !
احتواء الكون يدَّعون ....
يصبح التساؤل ...
عند المجنون
فنا ... مَتْقُونْ !!
******
و منصة الخطابة ...
كمنصة المَقْصَلَةِ !
كمنصة المشنقة ...
كمذبح القربان !
كالبداهة ... كالوضوح ...
عند المجنونْ !
 
******
 
 
فضاء ... التهكم
بالزيف مشحون
كالضحك...
كالبكاء ...
أنسب إبرة
لاختراق ... فقاعات
مالكي " الحكمة "
كي ... لا يُفْتُونْ !!
 
******
فابن الهيثم ...
لم يدَّع ... الجنون
اتقاء شَرِّ حَاكِِم
مِصْر !
بل لأن الخصوبة ... سيل
يفيض ...
خارج كَفَّيْ ... " الفرعونْ" !!
 
******
 
فحلم الأنوثة !
لا يرى جنونا ... في
طلب الشمس ...
مهرا !
بعد ...
احتجاز البَدْرِ ...
كعربونْ !!
 
******
و حصان طروادة !
كحاشية " قيصر " ...
كالعزيز " بروتوس " ...
لا يفضي ... بسره
إلا ... ساعة الموت ... !
حين ... يُلامسُ ... الترابُ
الذقونْ !!
 
******
 
فشهوة السلطة ...
تُغوي العقل !
و تُضيف ... للخيانة طعنة ...
" بْرُوتُوسْ " !
أما شفافية الجنون ...
فلا تقبل ... دعوة
" تِيتُوسْ " !
إنها ...
طفولة ... لا تخونْ !!
 
******
في كل سلطة !
السؤال ... يتبع ...
غريزة البقاء !
و لأن الجنون ... ليس سلطة !
فغريزة البقاء .... دوماً
تطلب ... من السُّؤَالِ
الماعونْ !!
 
******
 
و عندما ... تُقْرَعُ
طبول الحرب !
يَعْلُو... العنف ... إلى
سدرة الخطابة !
و تذوبُ الفوارق ... بين
الغريزة ... و العقل . .. !
حيث ،
صوت السِّلِْم ... يلوذ ُ
بجنونْ ... مأمونْ!!
 
******
 
فالتعصب ... أعمى !
و الغريزة أعشى ...
تأكل و لا ترى !
و الأعشى ... أعمى ...
مهما ادَّعى !
و لو علم " هَيْجَلْ " :
أن إسمه ...
من " أُورْ الفُرَاتِ " ...
مَا رَمَى ...
العربَ ...
" بعُسْرِ الهضِم" ...
أليس " الحكماء " ...
واهِمُونْ ؟!
******
 
 
 
أليست ... سذاجة ً
أن يُتَوِّجَ ...
" الحكماء " ...
" التاريخ " !
على صهوة جوادٍ ...
في شخص مغامرٍ ...
كنَابُولِيُونْ !؟
 
******
 
التعصب ...أعمى ! ...
بما ادَّعى !
فتناسخ الأرواح !!
عقيدة ...
كريهة ...
عند كل مَجْنُونْ!
 
******
لأنها تنقل ...
عدوى ...
التعصب !
من " بِتْرَارْك ...
إلى رِينَانْ...
إلى هتلر... تتلون ...
تغفو ... و تصحو ...
كأنها بِلّوْرُ مِكْرُوبٍ ...
في كُمُونْ !!
 
******
 
أي عدالة ؟!
أي مساواة ؟!
أي إخاء ؟!
أي حرية ؟!
لا تعجبوا ... يا أطفالي ...
إن رأيتم تمثال ...
" الحرية " !
يدير دهره ...
لواشنطونْ !!
******
فإذا !!
كان الواقع ... زائفا !!
فالحلم ...
بما " هنالك " !
قطيعة ...
قد تعزل ...
صاحبها في صقلية ...
كأفلاطونْ ؟!
 
******
الرق ...
كالسجن ...
ما أغرب ...
مزاج ... السلطة !
تبيع حكيما ...
و " تسجن " ...
و " تقتل " ...
رُضَّعًا ...
بعد قرونْ !!
******
 
لتعرف ... بما ؟! و كيف ؟!
يتكلمون !
فسحر السلطة ...
يَكْفي أن يحلم ...
بشيء ...
فيكونْ !!
 
******
 
بفاس ... وشمة !!
على " باب الملل "
تقول :
" من قال لو كان ...
دخل هذا المكان ! "
باكراه ... مضمونْ !!
******
لذلك !
أنا غاضب ...
فلا يغضب المرأ ...
إلا... إذا !!
امتد جرح ...
الكرامة !
عميقاً !!
يحاصر الذات ...
بأسوار و حصونْ !!
 
******
 
 
أنا !
غاضب !
لأن الحشرات ...
تحوم...
حول كياني ...
حول بيتي ...
وتطرق ....طفيليات
نافذة "ثِيمُوسِي" !
للبيوت ... أبواب
ألا تعلمون !؟
فالساهون...
دون إخصاب ...
وحدهم...
ينشطرونْ !!
 
******
أنا !
غاضب ...
لأن رقيبا ...
يحسب أنفاسي !!
يرن في فراغ ...
صبري !...
جرس الغضب !!
وأُذَكِّر ...
بتراتيل "المحروسة" !
تراتيل تحرم...
تتبع الخطوات ...
من عهد...
"آمونْ" !!
******
أنا !
غاضب !
لأن عيني ... تترنح
كبندل الساعة !
برقصة ...
في فضاء ... التفاوت ...
" كأسنان المشط " !!
لا تبرر .. ما يتلونْ !!
 
******
أنا !
غاضب !!
لأن سياج ...
الجهل !
من حولي ... يعلو ...
يخنق ... روحي !!
و صدى الأمر المقدس ...
نبضي !
فكيف " أقرء " ؟!
قواعد ... من يغتصبونْ ؟!
******
إن المُقَدَّسَ ...
يَسمعُ في ...
" القراءة " !
و هو بالكتابة .. ناطق ؟!
فَبْرُوميتُوسْ ...
كَهِرْمِسْ ...كتْحُوثْ...
بالرسالة ملتزمونْ
******
 
 
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 13/05/2016
ل"مايا "زوجة هرميس رسول الآلهة وابن كبيرهم "زوس"
 
 
 
 
وعلى هدى ...
" قَدْمُوسْ " ...
سائرون !!
فهل سرقة " الشعلة " ...
جنون ؟! أم حلم ...
من أجله ... يضحونْ !!
******
أنا !
غاضب !!
لأن " الميل "
و" الغاية " !...
تحتكر الكفاءة !
ألا يجوز !؟
تحويل : " الحديد " ...
" نحاسا " ... " ذهبا " ؟!
فالممكن ... واقع
عند قدف ذرة ...
بِفُتُونْ !!
******
أنا ! غاضب !!
لأن " السلطة " تُغَنِّي ...
نشيد الضرورة !
فحين ترتعش الروح ...
طمعا !
تملأ الرمال ... وادي
الخصوبة ! ...
من فرط ... الديونْ !!!
******
 
 
أنا ! غاضب !!
لأن " الهواجس "... تذيب
جسور الثقة !
فيتمدد ظل المنونْ !
إن ألم الإحتضار ...
بطول ألم المخاض !
و الإيقاع في المد ...
كالجزر !
كما في كل ... الشؤونْ !
 
******
أنا ! غاضب !!
لأن كوخا ... يجاور
قصرا !
كالعوز يجاور القدرة !
فعندما يسبح العته ...
في وريد الذكاء !
لا ترى
سوى حقدا ... و ألما يسيل
شفقة !
و على العنف ...
دعاة الوهم ... يصحونْ !!
******
أنا ! غاضب !!
لأن براءة تشرب ...
ثقافة العنف !
فإذا كان ...
"السيف أصدق انباء " !
فهل نحن ... محقونْ ؟!!
******
 
 
أنا ! غاضب !!
لاغتصاب الطفولة :
بشغل قاس !...
و جنس ساديٍّ !...
فبدون اللعب ...
من أين يطل الخيال ؟!
و كيف الطفل ... يكونْ ؟!
******
 
أنا ! غاضب !!
حين أرى ... صفحة
بيضاء !
مسطورة ... بريشة
" آشيل " !!
و أستاذا ... يصفق
لثغر براءة ...
يردد : "أمات الموت ...
أم ذعر الذعر ... "
أليس إخفاء :
" كعب آشيل ْ" !!؟
تربية ... أفيونْ ؟!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
أنا ! غاضب !!
حين أرى ... تهوراً !
يدغدغ ...
غريزة الموت !
فيذيق البراءة...
طعم العدم !
أليس عبثا ؟!
تمجيد ...
" طعم الموت ...
في أمر حقير ... كطعم
الموت ... في أمر عظيم "
يقينا ... حكماؤنا مذنبون !!
******
أنا ! غاضب !!
لأني ... أرى نفسي !
كغيري
في مرآة مهشمة ...
بدموع الزيف !
تذرفها عيون... الإعلام
و جند ... الكواليس
على الوعي ...
يسطونْ !!
 
******
 
 
 
 
أنا ! غاضب !!
من تعصب أعمى !!
ير ى في التكافؤ ...
جنون !
فرحم الإختلاف ...
رحمة !
يتنفس في أفقه ...
المبدعونْ !!
 
******
أنا ! غاضب !!
من تعصب ...أعمى !
فوهم الريادة ...
كهوس السيادة !
يتضخم في عيون
مرضى !
فيمضون ... و لا يجنونْ !!
******
إن عنف العقل ...
وحده !
قادر على ... جعل الدول
تستعير ...
الحجارة... من أطفال
الإنتفاضة !
في الحرب الرابعة !
أما الثالثة ... فتحيل الكل
ذكرى !!
إليها ... يحنونْ !!
 
******
ليس بيننا غير :
الآخر ... المخالف !
الغريب ... كمجنون !
بربري ... جاهل !
و مبتذل !!
فهل نترك ... تلك الأحكام ...
تضاجع " اليقين " ؟!
دون ... طعونْ !!
******
فالجنون ... كالذكاء ؟!
كالعواطف ... مثل الكون !
كالأنوثة ... كساعة ...
الزمن !
لا نعرف منها إلا المظاهر !
عقارب ...
أرقام ...
وصوت... !
و من يضبط الساعة ...
على أوقات الأكل !
يرى عداه ...
مجنونْ !!
******
غير أن المجانين ...
كطهاة ... فاس !!
كالعشاق !
كالموسيقيين !...
و مثل " هِيزْيُودْ " ...
في الحكمة السابقة ...
على العلم ...
يسبحون !!
 
******
ليس كل مقياس ...
قابل للقياس !
و عندما تصبح أدواتنا ...
" أدق " ...
من عقولنا !
تتطابق حدوسنا ...
مع قياساتنا !
و ما الجنون ... سوى
إعلان !
عدم التطابق ...
خلاف ... ما يدَّعونْ !
******
فالمنطقي ... كالجندي !
بأذن نحاسية !
لا تسمع الشعر ...
الذي ... يتدلى !!
من زمان البهجة ...
و يسيل ...
من " اللامكان " !
خلاف ... ما يُومَرُونْ !!
******
فمن لم يعان ...
غثيان ... الدوار !!
مثل عقل " رانبو "!
مثل روح " بهجوري " !
مثل حدس ابن عربي...
لا يعرف خصوبة ...
الاختلاف !
فأصوات الآخرين ...
لا تسمع ...!
إلا حين ... يَئِنونْ !!
******
 
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 30/04/2002
للفيلسوف الألماني "نتشة" الذي أصيب بالصرع في أخريات حياته حيث طغت عليه هلوسات ومنها تنكره لصداقة الموسيقار الألماني "فاجنير" حيث عشق زوجته وبدأ يوقع رسائله باسم "ديونيسوس"
 
 
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 22/03/2016
لزوجة الموسيقار الألماني "فاجنير" كما تخيلها صاحب الديوان وقد كان جمالها ملهما للموسيقار ومحولا "نتشه" إلى ديونيسوس إله الخمرة والمرح والفوضى
في الأساطير اليونانية
 
 
ما الجنون ... سوى
صحوة !
تذكر " أطفال " ...
السبعين :
عند الاحتضار ...
بدفء " الماما "
حين تقضم برودة ...
الموت !
حيث ... يهوونْ !!
******
فمِلح دموع البراءة
تفتح خوخة السماحة !
و المجنون ... يُنْبَذ ُ
لأنه يُغيِّرُ ...
ما يُملونْ !!
 
******
ألم يقل " حكماء " ...
فاس :
لا ينطق بالحقيقة
سوى ،
طفل ... أو مجنون ؟!
فإن عَزَّ الفهم ...
فتجردوا ... من ورقة
التين !
تنجون ...
حين تدنون ْ!!
 
******
 
حينما تُهَمِّشُ ...
الجنون !!
تطول الطريق ...
و ينتحر ... المصير !
فالموت ... كثعبان
و الموتى ... كالصم ...
لا يُعْتَبَرُونْ !!
******
علمتني الفراشات
حين رشفت ...
تلوثا !
مدسوسا ... برحيق ...
معسول !
أن أجِنَّتَكُم ...تودع
قبل العبور ...
فكيف تَعْبُرُونْ ؟!
******
كي لا نقول :
" لو " !
نحتاج إلى إلقاء
" أمير " مكيافيل ...
إلى بركانه ...
كي يتحول إلى ...
منتزه " جليدي " !
فزهور الثلج ...
كزهرة " أَمَرَانْتْ "
كالحمام !
كطيور الجنة ...
كالفراشات ...
كالأطفال ... وحدهم ...
يُرَبُّونْ !
 
******
لذلك !
لن يجد " مَكْيَافِيلْ "
أذنا ... تسمع
" نصيحة " !
ف " حذائق " الخراب ...
مزخرفة ... ب " الأطلال " !
حيث لا " أميراً " !...
و لا " مأموراً " !...
في ضيافة ... الطاعونْ !!!
 
******
 
إن " مقطوعة " الموت !
تعمم ... أنغامها ...
على : الأسد ... والأرنب !
كالذئب ... و الحمل !
الكل ... سواء ...
في متاهة ...
المنونْ !!
 
******
فلا مجال ... لأمثال :
" هُوبَزْ " !
لأن " لُوڤِيتَانْ "
لن يجد ما يلتهم !
فالنار ... تبتلع
الحمام ... و التنين ...
و تشتهي ...
" فيتور " ... الزيتونْ !!
******
فحين " تَخْطُبُ "
ألسنة ... النار !
بفصاحة الموت ...
حتى رموز السلام ...
تصبح ... حطبا !
فالمأساة ُ ... سوداءٌ
تَعُمّ ُ :
الحمام ... و البياضَ !
تلتهم أغصان الزيتون !
و الآباء ... و البنونْ !!
 
******
ليس هناك !!
أحد ... يفرح
لصراخ وليد !
سوى
روح " قابلة " !
كمجنونْ !!
******
 
كزهور ... صبيحة
يوم ... ربيعية !
المحبون ...
وحدهم ... لحظة الدموع ...
يضحكون ...
كذلك ! أكد " مِسْكَوَيْهِ " !
لا ألم بعد الموت ...
فلا عجين ... و لا معجونْ !!
******
 
 
 
لوحة من تشكيل برادة البشير بتاريخ 28/06/2015
رمز الأمومة التي تخطو باستمرار من أجل الآتي
 
 
 
 
 
 
 
يقول مجانين ... فاس :
" الحزن يولد ...
دون نقص ... " !
يولد كاملا !
كفرخ ، النعامة
يلتهم ، من يومه ...
الأول ...
كل شيء !...
فمعدة الحزن ...
فولاذية ...
تهضم ... الروح !
و القلب ... و الجمر ...
و القانونْ !!
******
 
الحزن ... كالحدس !
كخيال الطفولة ...
يَجُبّ ُ كل شيء !
لذلك !
عشق المجنون ...
كلُّ مجنون !
هواية " القابلة " ...
وحدها " مقدسة " !
لأنه يدري ...
ما لا تعلمونْ !!
******
 
 
 
 
إن الحمام !
لا يفقد حسه ...
المُوَجِّه !
إلا في سماء ...
من دخان !
حيث تُحْجَبُ !
لوحات الشروق!
و الغروب ...
و رقصة نور القمر ...
من أزل !
تخصب الخيال ...
فيسيل الشعر ...
زلالا !
فالدخان !
يذيب الرموز ...
فلا بدر ...
و لا عرجونْ !!
 
******
المعيش ... يا قومي !
وحده ...
يطبع " قاموسا " ...
دون " لو " !
و " المجنون " يا قومي
ك " هُومِر " ... ك سقراط !
كالحلاج ...
كذي النُّونْ !!
******
 
المجنون ...
ينام ... كالأشجار
واقفا !
و يحيا ... بين الناس
في الأسواق !
فالخلاص !
لا يفيض ... من ثقافة ...
صالونْ !!
******
ف " الحكماء " كالساسة "
كطيور الببغاء ...
وحدهم ... لا يفهمون ...
فإيقاع المجنون ...
عصي !
لأنهم ... اعتادوا ...
على قول ... ما لا ...
يعنونْ !!
******
علمتني " ماما " !
أن " الراعي " ...!
حين صاح :
الذئب !! الذئب !! ...
لن ... يسمع
بدل دقات القلب
سوى ،
نشيد ذئب يعوي ...
بأنين ... موزون !!
******
 
 
لذلك !؟ ...
تدعوني " ماما " !
كل يوم ...
كي لا تَتَبَلَّدَ غُدَدِي ... !
و كي لا تكسو السموم ...
خلايا حدسي !
تدعوني :
أن ترشف روحي
حتى الثمالة !
عصير ليمونْ !!...
******
أرضعتني " ماما " !
أن من يرى ...
لونا ...
واحد ا ...
كمن يعيش على ...
" الأرز " !
تضيق " عيناه "
فعيون " الضيق "
لا يهواها سوى ،
" معصومونْ " !! ...
******
الواهمون ...!
هم ... وحدهم !
دعاة " العصمة " !
فلا يذوق طعم ...
الحقيقة !
في فضاء الزيف
سوى ،
قليلونْ !!
******
 
هو ذا !!
إكسير " ماما " !
إكسير " ماما " يقطر ...
حبا ؟
و موسيقى !! ...
هو ذا !!!
إكسير " حتحور " ...
اللبونْ !!
 
******
بفاس ...
لا يكره المجنون ...
في العقل !!!
سوى ،
بلادة القياس ... !
سذاجة التعميم !...
فهل دموع الأطفال ..
كدموع تمساح ؟!
و متى كانت ...
صرخة الأمومة !!
بلون حرباء ؟؟!
وحدها البلادة ...
قادرة على فتل حبال ...
المشنقة ...
ألا تفهمونْ !؟
******
 
 
 
 
لذلك !!
قال مجانين فاس !
" من جعل الناس سواء ...
ليس لقلبه دماء !! "
فالحب ...
يا أطفالي !!
لا يحتاج حراسة ...
أو قانونْ !!
******
يعانقُ الظِّلّ ُ
مصدرَهُ !
و يمتدّ ُ ظلّ ُ ...
القانون !!
كالنير ...
فيجب ... غيره !
كبلادة الحمير ...
كضباب الغريزة !
كجبة فضاضة ...
كسطوة حامورابي !
كرقصة التجريد ...
على إيقاع التعميم ...
هو ذا ...
الزكام الأثري
من عهد صولونْ !!
 
******
 
 
 
 
تقول " ماما " !
عن " عيشة " ...
عن " يَزَّا " ...
عن " إيزيس " ...
عن " أفْرودِيتْ " ...
عن عَشْتَارْ ...
عن أوروبا " صُورْ " !
و عاليس ...
عن كاسندرا ...
و جُو كَاسْطَا ...
عن " أمَا يَاتِيس " !...
و " بلقيس "
... سَلِيلَة " نَانَا " ؟؟
تقول " ماما " :
" إن الحمير ... كالقانون "!
 
******
حين تَنْفُقُ الحمير :
لا " تُبْعَثُ " ... بلوحة ؟...
أو " شاهد " ...
فلا وميض شعر !...
و لا وصلة َ لحن ٍ !...
لا تُبْعَثُ .. بِقُبْلَةٍ !
أو نظرة عين !
فبذلك نحيا ... يا أطفالي !
و بغيره ...
لا تُبعَثُونْ !!
 
******
 
فليس بالخبز ... نحيا !
و ليس بتبن الحمير
أهْرَامَكُمْ ...
تَبْنُونْ !!
فالذين لا يعرفون
الحُبَّ !
وَحْدَهُم ...
شاذ ّونْ !!
 
******
 
لقد جُنَّ القانون !!
و تَبَلَّدتِ الأخلاق !
فكيف يُصْلِحَا ...
ما أفسده " دَهْرُ " ! ...
هُو مِيرُوسْ !؟
فأوهام " آشِيلْ " ...
مثل كوابيس ... أولِيسْ ...
كأنفاسِ وحشِ ... السلطةِ !
وغِوَايَةِ ... إبْلِيسْ !!
فهل تُنْجِبُ ...
" عبقرية الحكمة " ...
أفضل من الإسكندر ؟!
و أعظم من نيرونْ !!
 
******
 
 
 
 
 
 
دون الحب ... يا أطفالي !
المربون ... كَألْتُوسِيرْ ...
بالقتل... سينتحرون !!
إن شرنقة َ...
الحُبِّ !
بخيوط حريرية
سبات... التكون ...
تصونْ!
 
******
 
إلى أن تحلق ...
كفراشة ...
في سماء الحرية !
فشرنقة الحب ...
لا تتبخر !!...
بلسعة ... دبور ...
كبالونْ !!!
 
******
 
 
 
 
 
 
من يدور حول ...
الآخر !؟؟
الشمس ... أم الأرض ؟!
عندما ...
يرى " فيليب "...
كَأجِْريبِينَا!!
أن " الابن " كالأرض ...
مركز الكون !
فشمس " أرسطو " ...
كَسِينِيكَا ...
آتُونْ !!
تحرق ... و لا تُغَيِّرُ !
فهل المُرَبُّونَ ...
أطباء !!
أم تَابِعُونْ !!؟
 
******
 
" فزاوية الإنحراف "
في " جبر " العقل !
كما ...
في حرية الجنون !
لا ترى ... بداية !
و نهايتها ...
كرة ثلج !
فالتدحرج ... كالسرعة !
يضخم الخردل ...
كسرطان ... المُجُونْ !!
******
 
يقول مجانين فاس ... !
" الزرع الذي يموت ...
غرقا ...!
لا يحييه دفء الشمس !
و ماء الحياة ...
كرحيق الحب ...!
يُحْيِي ... ما دَوَى
بالشمس ...! "
حقيقة ُ... المجانين ِ
لا يعرفها ...
إلا ... البَنُونْ !!
******
إن حماقة الرفْضِ ...
كحماقة الصمتِ !!
لا يُشفيها ...
مُنَجِّمُونْ !
بل فعل ٌمَعِيشٌ
بالسماحة ...
مَقْرُونْ !!
******
لذلك !!
قال مجانين فاس :
التسامحُ ... كالتَّخَيُّل ِ!
صناعة ٌ...
لا يُتْقِنُها ...
سوى ،
أطفالٌ ... حين يَهِلُّونْ !
فَيَلْهُونْ !!
******
 
 
 
 
لذلك !!
كانت وصية " ماما " !
بأن أحتضنَ ...
خيالي !!
بلهفةِ الطفلِ ...
و أنفخ فيه ...
من روح الأمومة !
و بشوق العاشق !
و أُلَقِّحَهُ ...
بشفافيةِ ... المجنُونْ !!
 
******
 
فأنا كأطفالي !
أرفض ...
أن تضيع مني ...
أجنحتي !!
لذلك !!
أرفض الحضيض ...
و أكره الدَّرك ...
و أهجر السكونْ !!
 
******
 
 
 
 
و أنا كأطفالي !!
و مهما حَاولَتْ
" ماما " !!
بحكاياتها ...
و إيقاعات ... تراتيلها ...!
أطارد النوم ...
كي ... لا أنسى ...
التحليق بالليل !!!
كطيور البطريق !!
فالطيور ...
حين تهمل أجنحتها !
تعتاد ... جحورا ...
دون ... نور ٍ...
و بلا ... فنونْ !!
******
يا أطفال العالم !!
اتحدوا ...
فليس لدينا ...
أغلى ،
من خيالنا !!
المهم ليس ...
"ما كان " !
بعد أن بَتَرْتُمْ ...
سرطان ...
" لو كان " !
بحدسكم ... الشفاف !!
تعلمنا ... الآن !!
درسا عميقا ...
أن المهمَّ ...
" ما سَيَكُونْ " !!
 
******

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.

مناسبة القصيدة

إهداء الى الطفل العربي
© 2021 - موقع الشعر