ايُّها القَلـبُ مـا أَراكَ تَفيـقُ - عمر بن أبي ربيعة

ايُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُ
طالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُ

هَل لَكَ اليَومَ إِن نَأَت أُمُّ بَكرٍ
وَتَوَلَّت إِلى عَزاءٍ طَريقُ

مَن يَكُن مِن هَوى حَبيبٍ قَريباً
فَأَنا النازِحُ البَعيدُ السَحيقُ

قُدِّرَ الحُبُّ بَينَنا فَاِلتَقَينا
وَكِلانا إِلى اللِقاءِ مَشوقُ

فَاِلتَقَينا وَلَم نَخَف ما لَقينا
لَيلَةَ الخَيفِ وَالمُنى قَد تَسوقُ

وَجَرى بَينَنا فَجَدَّدَ وَصلاً
حوَّلٌ قُلَّبُ اللِسانِ رَفيقُ

لا تَظُنّي أَنَّ التَراسُلَ وَالبَذ
لَ بِكُلِّ النِساءِ عِندي يَليقُ

إِنَّ مِنهُنَّ لِلكَرامَةِ أَهلاً
وَالَّذي بَينَهُنَّ بَونٌ سَحيقُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر