كــن خـصــره من قليل الحــال عــاري - عبدالله مرزوق المرشدي

علم الدكتور باللي كان جاري
علمه بالضبط ويش اللي جرا

قله ان المرشدي صار انتحاري
في هوى اللي صاب قلبه مادرا

ياقصيدي علمه وش كان طاري
خل قيفانه توضح ماطرا

قل لبو عبدالله ان الذيب ساري
بس ليته في مكانه ماسرا

خابر الدكتور بالحب استشاري
له بشرع الحب هيئه وخبرا

عاقلٍ فاهم وله عقلٍ اداري
شيخ مثله بالمكارم يندرا

اشتكي من جور خلٍ مايداري
في عذابي زاد حده وافترا

حبه بقلبي مبنّي له حواري
خصها لاصغر جروحه تجّرا

حط له باقصى معاليقي كباري
فوقها لوحات باسمه تنقرا

شب في جوفي مثل بركان ناري
كن قلبي فوق ناره يصهرا

طايعٍ لي بالهوى دون اختياري
في هواء غيري يبيع ولا شرا

بس في وصله يتعب كل ضاري
والجفا بالحب فعلٍ منكرا

دوك وصفه كان منت بعنه داري
دام عرفك نرتجي منه ثمرا

ماطلع مثله بلباس الخزاري
ماله مع البيض بالزين خشرا

كن خصره من قليل الحال عاري
فوق ردفٍ ماشكى فقر وعرا

له عيونٍ في حورها الموت جاري
مثل حد السيف في يد عنترا

نور خده برق مزنٍ في غداري
والشفايف لون جمر جمرا

كاملٍ بالزين في حسنه يماري
بالخلايق مثل حسنه ماترا

زينه اصلي مايقلد به تجاري
ماعترف بوجود كحل ومسكرا

نابي الردفين والبطن متواري
مدمج الساقين مشيه بخترا

كن في صدره مثل بيض القماري
يجرحه لبس الحرير من الطرا

الخجل طبعه بهرجه مايجاري
لون خده لاهرج صار احمرا

حروته في نجد يذكر بالطواري
ساكنٍ بالعاصمه وله قصرا

جاتك الابيات من نظم ابتكاري
هات ماعندك وربي يسترا

© 2022 - موقع الشعر