حائرة - عبد الرحمن محمد الرفيع

نادى الربيع ونادت الكتبُ
ومدامعي في الخد تنسكبُ

وأنا مؤرقة معذبة
من منهما أجفو؟ ومن أهب؟

العقل يصدمني بحجته
والقلب يلفحني فألتهب

يا حيرتا ماذا أقول له
هذا الربيع وكلّه طلب

أأصمُّ أذني عن توسله
وأصده عني وأحتجب

لكنني أهفو لمنطقه
وأذوب فيه وهو يقترب

أأصده؟ لا بل سيتبعه
قلبي وما في ذلكم عجب

****
لكنَّ كتْبي لو رميت بها

ماذا يقول العلم والأدب؟!
ودفاتري هيهات أنكرها

وعلى يدي من حبرها سحب
وصويحباتي إنهن دمى

يحلو وإياهن لي اللعب
أأفّل عِقْدًا وهو يجمعنا

حتى يقال غدًا: هي السبب
هذي (مراييلي) معلقة

خوفًا عليَّ تكاد تنتحب
أبهى من (الشنيول) منظرها

وشرايطي في حسنها ذهب
لا لن أفرّط فيك مدرستي

مهما تملَّك قلبيَ الوصب
ان الربيع يعود ثانية

وأماميَ الدنيا فَلِمْ أثب؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر