فُسْحَةُ الآمَالِ - نايف سالم الزهراني

إذَا أظلمَتْ دُنْيَاكَ يَوْماً مِنَ الأسَى
فَمَا خَابَ مَنْ يَرْجُو الكَرِيمَ وَيَأْمَلُ

وَلَا تَحْسَبَنَّ اليَأْسَ لِلْمَرْءِ مَنْجِياً
فَفِي الأمَلِ البَسَّامِ رَوْحٌ وَمَعْقِلُ

هُوَ النُّورُ فِي جَوْفِ اللّيَالِي إذَا سَجَتْ
وَبِشْرٌ بِهِ هَمُّ الفُؤَادِ يُرَحَّلُ

إذَا ضَاقَتِ الأرْجَاءُ يَوْماً بِأهْلِهَا
فَفِي فُسْحَةِ الآمَالِ رَحْبٌ وَمَدْخَلُ

تَرَى الرَّوْضَ بَعْدَ المَحْلِ يَزْهُو بِوَرْدِهِ
كَذَاكَ نَفَاسَاتُ الحَيَاةِ سَتُقْبِلُ

فَعِشْ بِالأمَانِي صَابِراً وَمُكَافِحاً
فَمَا ضَاعَ عَبْدٌ لِلْجَمِيلِ يُؤَمِّلُ

عَسَى غَدُ غَيْثٍ يَغْسِلُ الحُزْنُ كُلَّهُ
وَيَأْتِي شِفَاءُ النَّفْسِ وَالعُسْرُ يُبْطَلُ

نايف الزهراني
© 2026 - موقع الشعر