العواصف الغبارية التي تجتاح دير الزور وعجاجها الذي يلفح القلوب قبل الوجوه يتغنى بها بعض أبناء المدينة أما عن انطباعي عن العجاج فأقدم هذه الأبيات التي نشرتها في ديواني الأول ( طيوف ساحرة ) كما نشرت في صحيفة ( الفرات )ماجد الراويالعجاجعجبت لمن أهدى العجاج مدائحاأيَمدَحُ حَقّاً أمْ يُجامِلُ يا تُرىبِفَوْحٍ ورَوْحٍ ضاقَ صَدري مِنَ العَنافَكَيفَ إذا وجْهُ الصَّباحِ تَكَدَّراعَجاجٌ مَحا رَسْمَ الوُجُوهِ بِتُربِهِفَصارَ جَميعُ النّاسِ شَخْصاً مُكَرَّرارأيتُ الثَّرى تحتَ السَّماءِ مَكانُهُولكنْ سَماءُ الدَّيْرِ مِنْ فَوقها الثَّرىشَخيرُ الورى لَيلَ العَجاجِ إذا عَلايحاكي ل(بتهوفان ) لحنا مطوراتَبَدّى صَديقي في الزَّوابِعِ ضاحِكافَقابَلْتُهُ أبكي وأرْجِعُ قَهْقَرىبَدا شَكْلُهُ تحتَ العَجاجِ كأنَّهُسَما مِنْ عُصُورِ قَبْلَ أنْ يُخلَقَ الوَرىتَضَخَّمَ خَدّاهُ فَصارَ فرزدقاومط له فاه فأصبح (شنفرى)فَقُلتُ لهُ لولا دُنوُّكَ يا فَتىوقد لمعت عيناك خلتك مدبرافَيا مَنْ رأى جَوَّ العَجاجِ يَرُوقُهُويعشق اعصارا يهب مزمجراألا عِشْ بِجَوِّ العاصِفاتِ مُهَنأًودع لي ليلا زاهر الوجه مقمرا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.