قصة حب على النتوضعت لصفحتها صورة لميس الممثلة التركية فرآها وجن بجمالها وحصل له إدمان على الغزل اليومي فماذا كانت النهاية ؟أحب جمالها يوم الخميس ِوأعجبه بها عينا لميس ِوجاذبها الحديث بقول : تيهيوحيناً قوله : غني وميسيوراح يسامر الأقمار شوقاًوغير جمالها مامن أنيس ِوأقسم أن يصون الحب حتىولو زجته في حرب البسوسيجالس شاشة ( الحاسوب) ليلاًويسهر لايمل من الجلوس ِويشرب قهوة صِرفاً ليصحووقد يروي المزاج بكأس سُوسِ*********وجاءت زوجُهُ يوما فراحتتداهمه من الباب الرئيسيفصالت مثل عاصفة عليهفهاب قتالها حامي الوطيسولكن عاد مغتاظا إليهاكعنتر صال في حرب ضَروسِوأشبع وجهَ زوجته كُدوماوأبعدها ليظفر بالعروس*********وليلا عاد للحاسوب يسعىإلى الحسناء يشتم بالنحوسويرجو فتح ( كاميرا ) ليبدوضياء جمالها سابي النفوسفخر قناعها من غير قصدٍفلاحت في محياها العبوسلها شيب تناثر مثل ليف ٍوثغرٌ كالكهوف بلا ضُرُوس ِوعينا قطة في جوف ليلٍولؤمٌ. لاح في الشكل الخسيس ِفهمهم ثم تمتم بانزعاجٍكأن الطير من فوق الرؤوسِلقد ضحى بزوجته فغابتليظفر بالعجوز الدردبيس ِماجد الراوي من أعماله الشعرية الكاملة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.