يَا تَاجَ أَرْضِ الْمَصِيفِ انْتِ يَا مَانْجُو - عبدالرحمن الجربوع

يَا تَاجَ أَرْضِ الْمَصِيفِ انْتِ يَا مَانْجُو
يَا مَنْ بَطِيبِ الرَّحِيقِ الْحُلْوِ يَنْفَرِدُ

لَونٌ الشعاع اذا لاح على الأُفُقِ
يَهْفُو لَهُ الْقَلْبُ، حَتَّى يَنْطِقَ الْوُجْدُ

مِسْكٌ يَمُوجُ بِذَاتِ اللُّبِّ فِي دَهَشٍ
كَأَنَّهُ حَلْوَةٌ.. بَلْ نَابَهُ الشَّهَدُ

صَاغَ الْإِلَهُ بَدِيعَ الصُّنْعِ فِي حُلَلٍ
يَحْيَا بِهَا الْجِسْمُ وَالْأَرْوَاحُ تَرْتَغد

وإن قَطَفْتِ مِنَ الأثمار من ذهب
زَالَ الْعَنَاءُ، وَصَارَ السَّعْدُ يَنْفَرِدُ

© 2026 - موقع الشعر