ثنائية الوفاء والخذلان "ريم الاريام" - احمد الخالدي

‏ذكرى وداع الغاليه ريم الاريام
جبت القصيد وفيك ماهي خساره

سطر الورق والم وحضرت الاقلام
من بعد ما صلى هجوسي استخاره

عامٕ على غيابك بعد عِدة ايام
وانا على رجوى اتصال وزياره

ياللي حكمتي حبنا حكم الاعدام
ما بيّن بعينك نقاه و وقاره

لحظة زعل شفت الفجر عند الخصام
واتوالت الغارات في إثر غاره

ودها تشوه يا عرب سبعة اعوام
فيها الهوى الواضح وكله طهاره

سيرة هوانا الصادقه ماهي افلام
فيها المشاهد ماش باسم الحضاره

راحت بك الأيام يابنت الاكرام
وخليتي افكار المعنى حياره

خليتِ قلبٍ داخله صرخة ايتام
يقتات من ليل الجفا وانتظاره

أقفيتِ في دربٍ جفت فيه الأقدام
ومحبتك في قلبي اعلى صداره

وانا اعبد الله وعلى دين الاسلام
وشلون تسقيني كؤوس المراره

مكتوب اعيش العمر باحزان والام
وقلبي تهاوت عقب صدك دياره

يا عبرةٍ جارت على جفن منضام
تاخذ من دموعي لغدرك ستاره

أستحضر وجودك ليا جيت ابى نام
وجرحك بوسط الصدر باني جداره

جرحٍ يلوح بداخل الروح مقدام
كنّه يفاخر بانكساري انتصاره

حسبي عليه الله خلاني حطّام
وأصبح خفوقي يشتعل وسط ناره

ما عاد أرجى من عقب صدك أحلام
ياخر حلم شافت عيوني دماره

أكذب على نفسي وأقول إنه أوهام
وأقول باكر يلتفت لي بمداره

وإلا الحقيقة واضحه دون أرقام
بُعدك كسر غصنٍ تفيّا خَضاره

يا غايبه تكفين ياريم الاريام
رِدي لقلبٍ ضاع عقبك مساره

إما ارجعي للي غدا حلمه أوهام
ولا اتركيني للهوى واختياره

ياللي لغيابك عام انا كل الايام
باقي على رجوى اتصال وزياره

© 2026 - موقع الشعر