أحيي بأشعاري (النشامى) مُفاخِراوكم أكْبَرُ الأجوادُ في الناس شاعراهنالك في (الخرطوم) كانت حكايةتُسَلي فؤاداً للخواطر جابراتُعاني مِن الآلام في البطن (حُرمة)وتأتي لزاكي الدين والليلُ قد سرىوتقتلها الأوجاعُ تُودي بعزمهاوما زوجها يدري بتاتاً بما جرىوأنشأ (زاكي الدين) يُجري جراحةوهذا هو الحلُّ الوحيد ، ولا مِراوأيقنَ زوجُ السِّت مَوتاً مُحققاًوأمسى كسيرَ الحال يَصمُتُ حائراوعَللَ نفساً قد تشتت شملهاوصَبَّرَ قلباً – في المصيبة – خائراوجَمَّلَ رُوحاً بالتحمل ريثمايكون شفاءٌ يجعلُ القلبَ سامراوحول (السفير) استكانت لحزنهضيوفٌ تُواسي ، آزرتْه من القرىوينقذها الرحمنُ مِن عِلةٍ قستْومجهودُ (زاكي الدين) أصبح ظاهراوعادت إلى (اليابان) مِن غير عِلةٍوأصبح (زاكي الدين) لله شاكراوقالوا له: اطلبْ ما تريدُ طبيبَناتجدْه أمام العين في التوِّ حاضرافقال: الذي أرجوه مَشفى لبلدتيحديثاً يُلبي حاجة القوم فاخراشرعتُ أسمِّيهِ (ابنَ سينا) تيمُّناًبأرجى طبيب كان بالطب خابراعجيبٌ أتأتي صرخة مِن مريضةٍبمَشفى به السودان أمسى مُفاخرا؟
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.