ما العيشُ إمَّا هان واختلطا؟أحقِرْ به بالباطل ارتبطاأزرى التناقضُ في الحياة بناحتى رأينا أمرَنا فرُطاماذا نؤمِّلُ إنْ زاغتْ بصائرناواستوجبتْ كُبَرُ الورى السَّخطا؟ماذا نرَجِّي مِن تقاعُسِناعن نصر وَضْع بالهُدى ارتبطا؟حتى متى الفوضى تُسَربلناوالحالُ بالإسلام ما انضبطا؟حتى متى العاداتُ تحكمُناوتزيدُنا أعرافنا شططا؟حتى متى تغييبُ شِرعتنا؟وبها نكونُ الأمة الوَسَطاحتى متى الأهواءُ تُوبقناوبباطل تشريعُنا اختلطا؟حتى متى جهلٌ وحَذلقة؟كم عَرقلا نحوَ الرشاد خطىحتى متى نحيا بلا رَشَدٍنسترحمُ الطغيانَ والشُّرَطاونريدُ ممن أجرموا فرَحاًونريدُ مِن مُتخاذلين عطاما هذه الدنيا بباقيةٍكم واهم في عِشقها سقطايوماً سيمضي حُسنُ زخرفهاويَضيعُ مَن في وحلها هبطاوالدارُ لن تُؤويْ الألى سقطواكالعِقد إمَّا انفك وانفرطاوتُصِيبُ مَفتوناً بلا تِرةٍليَذوق عُقبى ما به اغتبطاويَفوز مَن عملوا لآخرةٍالطيبون الصَّفوة البُسَطاوالله ما استويا الألى عملواللفوز بالأخرى فهم نُشَطاوالعاملون لنيل عاجلةٍهم أرذلُ الأقوام والخُلَطايا ربِّ جَنبْنا طريقتهموالإثمَ ، والبُهتانَ ، والغلطا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.