توضّى ب المطر وجه السنين.. وسال دمع الليل
يبي يلحق على "آمينك".. قبل لا يحضنك طينك!
يا يمه وجهك ب كف الغياب.. وْ ذِروة الترتيل
بقى ب آخِر صدى صوتك حنين وريحة آمينك!
رحلتي.. والسكوت اللي وراك.. يطوّل التعليل
تعب يمسح "جبين الذاكرة".. ويقبّل ايدينك!
كأنّ "البيت" طفلٍ ضاع ب دروب العنا والويل
وقَف يبكي على "صدر القبور" ويسألك وينك؟
تلفّت "خاطر الشارع".. لقى وجهك "جفاف ونيل"
يبي يسقي "يباس الأرض".. من فيضك ومن لينك!
أشمّ ب "شيلتك" ريحة صلاتك.. والضحى إكليل
تذوب ب كفي "السبحة".. وتنبت بي رياحينك
وقفت وصار "ظلي" يشبهك والأرض هذي تميل ؟
كأن الأرض من بعدك.. تبي تلمس طرف طينك!
رسمت من "الضيا" وجهك لانه يشبه الإنجيل!
قروا فيه اليتامى غربتي ( واستهْدوا بعينك! )
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.