بقى بـ آخِر صدى صوتك حنين وريحة آمينك! - مشعل الغبين

توضّى ب المطر وجه السنين.. وسال دمع الليل
يبي يلحق على "آمينك".. قبل لا يحضنك طينك!

يا يمه وجهك ب كف الغياب.. وْ ذِروة الترتيل
بقى ب آخِر صدى صوتك حنين وريحة آمينك!

رحلتي.. والسكوت اللي وراك.. يطوّل التعليل
تعب يمسح "جبين الذاكرة".. ويقبّل ايدينك!

كأنّ "البيت" طفلٍ ضاع ب دروب العنا والويل
وقَف يبكي على "صدر القبور" ويسألك وينك؟

تلفّت "خاطر الشارع".. لقى وجهك "جفاف ونيل"
يبي يسقي "يباس الأرض".. من فيضك ومن لينك!

أشمّ ب "شيلتك" ريحة صلاتك.. والضحى إكليل
تذوب ب كفي "السبحة".. وتنبت بي رياحينك

وقفت وصار "ظلي" يشبهك والأرض هذي تميل ؟
كأن الأرض من بعدك.. تبي تلمس طرف طينك!

رسمت من "الضيا" وجهك لانه يشبه الإنجيل!
قروا فيه اليتامى غربتي ( واستهْدوا بعينك! )

© 2026 - موقع الشعر