دُعاؤنا اللهَ يُقصِي الضنكَ والكَمَداوليس يخسرُ مَن يَسترحمُ الصَّمداوليس يَغفلُ عن دعائه نَبِهٌيمحو الدُّعاءُ بلايا العيش والإدداأصِيبَ زوجي مُصاباً لا يُفارقهُوالطبُّ نفضَ مِن جَدوى العلاج يداموتُ الدماغ مُصابٌ مُقلِقٌ جَللٌيَكوي الفؤادَ ، ويُدمِي القلبَ والكبدافي عالم أصبح الحليلُ مُنجدِلاًولا يُحِسُّ بما نلقاهُ مُذ رقدابه خسِرنا جميعَ الأهل في رجلإذ كان حقاً لنا الأهلينَ والسَّندافخيَّمَ الحزنُ ، والإيلامُ سَربلناوصارعَ البيت ضِيقَ الحال والكَمدانعمْ يئِسنا مِن الطبِّ اسْتكانَ لِمايُقرُّهُ العِلمُ جَدَّ العلمُ واجتهدالكنَّ ظناً بربِّ الناس يُؤنسُناويُبهجُ القلبَ إمَّا ربَّه قصداوكنتُ ساءلتُ واستفتيتُ مَن عَلمواقالوا: طلاقي عليه المُرتأى انعقدافقلتُ: كلا وبات الصبرُ لي أملاًومِن مليك السما أستمطر المَدداوما مللتُ دعاءَ الله عن رَغبكم في الدُّعاء حديثُ المصطفى وردافليس تُحصَى خيورٌ بالدعا حُصِدَتْوقد تحَرَّى الألى دوماً دَعَوْا رَشَداواستأذنتْني ابنتي تبيتُ ليلتهاجوارَ والدها ، وقلبُها اتأدافقلتُ: وافقتُ والدموعُ تخنقنيوإذ خرجتُ غدَتْ دموعيَ الزبداوعنده أكمَلتْ (أسماءُ) ليلتهاتُزجي الدعاءَ ندِياً مُشرقاً غَرداوالدمعُ يَشفعُ ما جادَ اللسانُ بهمِن الدعاء تُناجي الواحدَ الأحداوجاءها النومُ مُستلاً مُهندَّهُقبيلَ فجر ، فأمسى جسمُها همِدافإذ بصوتٍ أسيفٍ ليس تُخطئُهُوما استضافتْ هنا في غرفةٍ أحدافصوتُ مَن يا تُرى يُشجي مسامعَها؟والسمعُ مِن زمن طيوفه افتقداهذا أبوها شفى الرحمن عِلتهوعاد وعيٌ يُناغِي الروحَ والجسداحتى الأطباء مما عاينوا دَهشواوالبعضُ للآية الكبرى لقد سجداأتى بهذا الشفا الدعاءُ يسبقهدمعٌ تجمَّعَ في العيون ، واحتشدا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.