رواد أديب - محفوظ فرج

هذه القصيدة وصفها الدكتور فرج ياسين
( رحمه الله ) بقوله :

( الله هذه القصيدة من أحبّ الأشعار العائلية )
حفيدي الغالي رواد أديب

———————————
(دودو ) يناديني ب(ياب )

ويعيدُ لي عصرَ الشبابْ
وكأنَّما العشرينُ تس

ري في دمي غضَّ الإهاب
تزهو بيَ الدنيا وَتف

تَحُ بابَها دونَ اكتِئابْ
في قولِها بلسانِهِ

عندي لذيذُ العيشِ طابْ
ما كانَ أروعَها على

شفتيْهِ في أحلى خطابْ
يجري ورائي راكضاً

بخطىً بريئاتٍ عِذابْ
فأعودُ أحضنُهُ ومنْ

نِي قُبْلَةٌ فيها يُثابْ
مهما تَحَرَّكَ عابثاً

مِنّي لقد أمِنَ العقابْ
هو مِن سماعِ أبيه يلْ

فُظها ومني قد يُجابْ
فبقى يكافِئُني بها

أحلى من الشهدِ المذابْ
د. محفوظ فرج المدلل

© 2026 - موقع الشعر