يا دارنا . . مرينا في بالك شوي ؟
نسيتنا . . . و شلناك همّ وقراده
نذكرك يوم إنك على غيرنا . . . . فيّ
وحنا احترقنا فوق . . . رمضى الرياده
و اليوم شفنا ما ذكرت اسمنا . . . بشيّ
كن الوفا خلّص و مآ له . . إعاده
أجيك ظامي . . . وأنت بيدينك الميّ
وتردني . . . . . كنّي كثير الوفاده
يا دارنا .. وش غير الأوهام نجنيّ ؟
حتى الأمل في وقفتك . . ذا حصاده
أشوف غيري شامله . . كامل الضيّ
و أوقدت لك عمري . . . و كلي إراده
أنا ولدكم . . . اللي للحين هو حيّ
حتى ولّو طفيت شمعي . . . . . نكاده
أعاتبك . . . . وعتابي ما عالج الكيّ
لكن جفاك الهمّ . . . طوّل زياده
لا تلومني .. من زادت طعونكم بيّ
من شاف حالي ما لقى إلا .. سواده
هذا السؤال . . وجاوب الصوت يدويّ
هل لي مكان !.. أو غربتي فيك عاده ؟
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.