تفعيلة("ألْفُ شهْرَ زاد") - أحمد بن محمد حنّان

وعلِمْتُ
أنَّي لسْتُ
في دمِهَا الوحِيدْ،
لكنني
كنْتُ المميزَ
بينهمْ،
عشْقٌ لأيّامِ الأحَدْ،
لا لَمْ أكُنْ عيدًا
لها
كي تفرحُوا،
بل ليلةً ليسَ الغرامُ
بطرْقِها
يُغْوي أحَدْ؛
_________
 
كيفَ الجُمَالَةُ
تلتقي سَمَّ الخِيَاطْ،
للهِ درُّكَ
يافؤادًا خانني،
كنْتَ الكفِيفَ على
معارِجَ مِنْ
نجُومْ،
مالَتْ عليكَ
بنظْرةٍ
فيها اقتباسٌ من
لَهَبْ،
وكأنَّها ميناءُ
رسْوٍ في حُدُودِ
اليابسِةْ،
وكأنَّها رصَدَتْ بِحِيرةِ
مُقْلَتيكَ صَواريًا
للأشرعةْ،
فظننْتَ فيها
سلوةً تُدْعى أمَلْ،
ياللأسفْ
تلْكَ المنارَةُ مِنْ
سدِيْمِ الآفِلِينْ،
لا لَنْ أقولَ
وخيَّبَتْني في الرَّجَا،
لا لَنْ أقولَ
وخِبْتَ في هَذَا
الطَّرِيقْ،
بل خَابَ
قيسٌ داخليْ،
ماذنْبُها
روْحُ القصيدْ،
كَمْ دنّستْها بسْمَةٌ
فيها
الخيانةُ بادِيَةْ،
فيها
قيودٌ من حرِيرْ،
هي لعنَةٌ
بتمامِهَا
موتُ النسَاءْ،
تبقي الجميعَ
ثوانيًا
ضمْنَ الأحَدْ،
أُنْثى تدُسُّ الفجْرَ في
في خيطِ
الدُّجَى،
تُغْري الصَّباحَ
بآنياتٍ من
شفَقْ،
ماضرَّها إنْ
جاوزَتْني
عينُها،
أو قسَّمَتْ بَسَمَاتِها
في البَارِ
تشربُها الزجَاجَةُ
والكُؤوسْ،
فهناكَ حيثُ
السكْرُ
تجتَمِعُ الحَقِيقةْ،
وهناكَ
حيثُ لشهْرَ
زادٍ ألْفُها ترْوي الثَّمَلْ.
© 2026 - موقع الشعر