وعلِمْتُأنَّي لسْتُفي دمِهَا الوحِيدْ،لكننيكنْتُ المميزَبينهمْ،عشْقٌ لأيّامِ الأحَدْ،لا لَمْ أكُنْ عيدًالهاكي تفرحُوا،بل ليلةً ليسَ الغرامُبطرْقِهايُغْوي أحَدْ؛_________كيفَ الجُمَالَةُتلتقي سَمَّ الخِيَاطْ،للهِ درُّكَيافؤادًا خانني،كنْتَ الكفِيفَ علىمعارِجَ مِنْنجُومْ،مالَتْ عليكَبنظْرةٍفيها اقتباسٌ منلَهَبْ،وكأنَّها ميناءُرسْوٍ في حُدُودِاليابسِةْ،وكأنَّها رصَدَتْ بِحِيرةِمُقْلَتيكَ صَواريًاللأشرعةْ،فظننْتَ فيهاسلوةً تُدْعى أمَلْ،ياللأسفْتلْكَ المنارَةُ مِنْسدِيْمِ الآفِلِينْ،لا لَنْ أقولَوخيَّبَتْني في الرَّجَا،لا لَنْ أقولَوخِبْتَ في هَذَاالطَّرِيقْ،بل خَابَقيسٌ داخليْ،ماذنْبُهاروْحُ القصيدْ،كَمْ دنّستْها بسْمَةٌفيهاالخيانةُ بادِيَةْ،فيهاقيودٌ من حرِيرْ،هي لعنَةٌبتمامِهَاموتُ النسَاءْ،تبقي الجميعَثوانيًاضمْنَ الأحَدْ،أُنْثى تدُسُّ الفجْرَ فيفي خيطِالدُّجَى،تُغْري الصَّباحَبآنياتٍ منشفَقْ،ماضرَّها إنْجاوزَتْنيعينُها،أو قسَّمَتْ بَسَمَاتِهافي البَارِتشربُها الزجَاجَةُوالكُؤوسْ،فهناكَ حيثُالسكْرُتجتَمِعُ الحَقِيقةْ،وهناكَحيثُ لشهْرَزادٍ ألْفُها ترْوي الثَّمَلْ.
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.