مرآة السرائر - حاتم منصور

فَإِذا خَلَوْتَ . . فَراقِبِ الفِكْرَ الَّذي
يَمْشي إِلَيْكَ كَأَنَّهُ . . سَرْبُ الطُّيُورْ

لا تَنْثُرِ الألْفاظَ . . . . بَيْنَ أَحِبَّةٍ
فَالسَّيْفُ يُغْمَدُ حينَ يُؤْنَسُ في الصُّدُورْ

وَ إِذا غَضِبْتَ . . فَكُنْ كَطَوْدٍ صامِدٍ
يَبْقى . . وَلا يُلْقي عَلى الدُّنْيا الصُّخُورْ

وَإِذا جَلَسْتَ مَعَ الجُموعِ . . زِنِ الخُطَا
كَمْ مِنْ خُطاً زَلَّتْ عَلى . . إِثْرِ الغُرُورْ

وَ إِذا دَهاكَ الحُزْنُ . . فَامْنَحْ قَلْبَكَ ال
صَّبْرَ الجَميلَ . . فَنِعْمَةُ الصَّبْرِ الدُّثُورْ

وَ إِذا أَفاضَ اللهُ . . . رِزْقًا واسِعًا
فَاخْشَ الغُرورَ فَكَمْ طَغى ماءُ البُحورْ

© 2026 - موقع الشعر