كأسي فقطْ وزجاجةٌ
من أسئلَةْ،
اليومَ لا نارٌ لأطعمَها
السُّكونْ،
اليومَ وحدي
والأنَا خلْفَ القمَرْ،
وتري الظلامُ وريشتي
سُدُمُ
النجومِ الحائرةْ،
دمعي
يسافرُ دون توديعِ
الخُدودْ،
ألمي يُجدِّفُ في
المجرَّةِ
قاربًا فيه الشُّجونْ،
فيه الخرائط من ضياعْ،
والبوصلاتُ
ضحيةٌ للجارياتْ؛
_____________
يَامَنْ فقدتُكِ
بين نوبَاتِ
الجُنُونِ وسيَّرَتْها
أمنيةْ،
آنَ الأوانُ لتَقْدُمي،
آنَ الأوانُ
لتندبيني غربةً
من زمهريرْ،
أرجوحةَ
الطفْلِ اليتيمْ،
هيَّا استعيديني
أنَايَ
فإنني رهنٌ
على
وهْمِ الظُّنونْ،
لا زلتُ
أخشى من تراتِيلِ
الرَّعَدْ،
لازلتُ أبكي من
بريقِ
العاصفَةْ،
حاولتُ
تأجيلَ النداءِ
لتصعدي
سُرُجَ النجومْ،
لكنْ على تنهيدتي
كُسِرَ اليراعُ وعصْفَرَ
الأوراقَ
قوسٌ من قُزَحْ،
فالتقرئِيني
كيفما شاءَتْ
سطورُ الإنتظارْ،
فالتدرسيني كيفَ
شئْتِ
على كراسي
الشارِدَةْ،
فالتكتبيني
جملةَ الأميِّ
حين يخونُهُ مكْرُ اللُّغَةْ،
قولي
مجرَّدُ كاتبٍ يخفي
ملامِحَ وجهِهِ
ظِلُّ القصِيدْ،
لا تأبهي لمشاعرٍ وُئِدتْ
على شرَفِ
الصَّدى،
هيَّا اثأري ياعزّتي،
هيا اغرقيني
في البحورْ،
ولتدفنيني
في ظلامِ الحُوتِ
دونَ المسبَحَةْ.
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.