وهلْ للغيمِ حقٌّ أنْ يُرِينَابرسْمَتهِ حبيبًا لَنْ يَلِينَافطِنْتُ لهَا الليالي في جِراحيليَقتُلَني صباحُ الغادرِينَانسيمٌ في شروقِ الشمْسِ يأتيليُشْعِلَ مِنْ صبَابَاتي الوتِينَالهُ فرشَاةُ رسمٍ من خياليوألوانٌ تجرّعُني الحنِينَابغدرٍ يشْبِكُ الأشواقَ فيهايشكِّلُها جوًى حِينًا وحِينَالها تأثيرُ دمْيَةِ ساحِرَاتٍغرزْنَ بها المشابِكَ والأنِينَا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.