الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار - حاتم منصور

ماتُوا . . . وعُمْرُ الصَّبْرِ فِيَّ تَهَدَّمَا
و غَدَا فُؤادِيَ فِي الضُّلُوعِ مُعْدَمَا

كانُوا يُنَادُونَ الصَّبَاحَ .. بِصَوْتِهِمْ
فَغَفَا المَسَاءُ وَ كَفَّ عَنْهُمْ أَنْجُمَا

تِسعٌ ذَوَوْا فِي حِضْنِ أُمٍّ .. مَا لَهَا
إِلَّا الدُّعَاءُ . . . . . . يُبَدِّدُ المُتَأَلِّمَا

يَا مَنْ حَمَلْتُ عَلَى يَدَيْكُمْ : جَنَّتِي
قَدْ صَارَ قَبْرِيَ فِي الثَّرَى مُتَوَسِّمَا

مناسبة القصيدة

إلى الأم المكلومة الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار التي ودّعت أبناءها التسعة هذا النص مرآة قلبها ودمع روحها اللهم اربط على قلبها واجعلهم شفعاء لها وانصر أهلنا في فلسطين نصرًا مؤزّرًا 🤲🏻
© 2026 - موقع الشعر