ماتُوا . . . وعُمْرُ الصَّبْرِ فِيَّ تَهَدَّمَاو غَدَا فُؤادِيَ فِي الضُّلُوعِ مُعْدَمَاكانُوا يُنَادُونَ الصَّبَاحَ .. بِصَوْتِهِمْفَغَفَا المَسَاءُ وَ كَفَّ عَنْهُمْ أَنْجُمَاتِسعٌ ذَوَوْا فِي حِضْنِ أُمٍّ .. مَا لَهَاإِلَّا الدُّعَاءُ . . . . . . يُبَدِّدُ المُتَأَلِّمَايَا مَنْ حَمَلْتُ عَلَى يَدَيْكُمْ : جَنَّتِيقَدْ صَارَ قَبْرِيَ فِي الثَّرَى مُتَوَسِّمَا
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.