إنصِياعالنباتُ يمرُّ بمرحلةِالانصياعِ إلى طُرقٍفي ثراهُ قد ابتكرتْهاله عصبةٌ مالهمْ إصبعٌ فوقهامرةً ينحني جاثياًحين تأخذُهُ النارُ موقدةًفي سواقيهِفوق المياهِوحيناً يغورُ بأعماقِ تربتِهِثم يلقى هناكَالأصولَ تحافظُ ماءً وطيناًعلى قنواتِ طهارتِهاانصياعٌ لمَن يتكرَّرُ غِلّاسلاسلُهُباركتْها بقايا من الوحْلِبعد حضورِ سعالٍعلى الثوْبِ لا يمَّحيانصياعٌ نسمِّيهِمن سخرياتِ العقابيلِداءً تنامى وأسَّسَ مدرسةًللنهاياتِ لا يرعويلِلطفولةِأو تبعاتِ التَشَفِّيتمادى على مُدنٍ وقرىزاحفاًفي ظواهرِهِ خضرةٌ تُبهِرُ الناظرينَبواطنُهُ مَكْمَنُ الغَدرِ والروَغانِمرةً سألتْني سِدرةُ مقبرةِ الشهداءِالذينَ تَجاوَرَ مَدْفنُهمْمع آبائِهم وَتُطلُّ على حينالماذا تخلّى أحبتُنا الطيبونَعن الثأرِ مِمَّنْ رَمونابأحقادِهِمْوقدِ انصاعَ أسيادُنا لقراراتِ أحفادِهمْ ؟قلتُ : هذا زمانُ الخديعةِلكنَّ ( شِيحَاً ) بصحراءِهِ قال :فوَّضتُ أمري إلى اللهِلا بدَّ للمزنِ أنْ يتواصلَيرعى لأحبابِهِ عِشْرةً لا تَحِدُّمَداها سنينٌيمسُّ شغافَ الجذورِالقديمةِ يُبْعَثُ حيّاًبجيناتِ أجدادِنا وملامحِهمسومرياًتشرَّبَ في سحنةٍ عربيةد. محفوظ فرج المدلل
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.